مئة يوم من العجز والارتباك كانت كافية لإدخال الولايات المتحدة في مأزق خطير على مستوى الطاقة والاقتصاد ولإضعاف صورتها كقوة مهيمنة على الساحة الدولية. وفي المقابل، يستطيع الشعب الإيراني أن يعتز بموقفه وأن يبقى حاضرًا في الساحات، لأنه أثبت أن إرادته هي التي تصنع الفارق وتقول الكلمة