اتسعت رقعة التمييز ضد الأجانب في اليابان لتشمل المسلمين بعد أن كانت تتركز ضد الكوريين والأكراد، بالتزامن مع تقديرات تشير إلى تضاعف أعداد الجالية المسلمة تقريبا، بحسب وكالة "د ب أ".