عائض الأحمد بين حينٍ وآخر، يتصدر مشهدَ العبث أحدهم، وكأنه هبط من السماء ممسكًا "بطباشيره"، مشمّرًا عن ساعديه، متأهبًا ليعلن: أنا هنا. وصديقه "الإعلامي" لم يألُ جهدًا؛ صنع منه