Al Arabiya
شدد الرئيس العراقي نزار آميدي، السبت، على أن الجهود متواصلة للتفاهم بشأن حصر السلاح بما يعزز أمن واستقرار البلد ويسهم في البناء والإعمار.وقال آميدي على هامش اعمال منتدى دلفي: "نثمن قرارات عدد من الفصائل المسلحة التي بادرت إلى التعاون من أجل أن تكون الدولة وحدها المالكة للسلاح"."من أبرز بنود البرنامج الحكومي"يأتي ذلك فيما أكد رئيس اللجنة العليا لحصر السلاح بيد الدولة، نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي، بوقت سابق السبت، أن مبادرة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر شكلت "أساساً حقيقياً ومتيناً" للبدء الفعلي بملف حصر السلاح بيد الدولة، كاشفاً عن بدء تنفيذ الإجراءات الخاصة بسرايا السلام، إلى جانب التحضير لضم فصائل أخرى إلى المسار نفسه.وقال المحمداوي، في مقابلة خاصة مع "العربية/الحدث"، إن ملف حصر السلاح يعد من أبرز بنود البرنامج الحكومي، ويهدف إلى "إنهاء أي ارتباط سياسي أو ديني" للتشكيلات المسلحة وربطها بالمؤسسات الأمنية الرسمية التابعة للدولة. وأردف أن المرحلة تحتاج قوات أمنية بلا انتماءات سياسية.كما أوضح أن العمل بدأ فعلياً مع "سرايا السلام" عقب توجيهات الصدر بحصر سلاح
Go to News Site