Al Arabiya
بدأت إيران الاستعداد لمرحلة انتقالية حساسة من حالة الوحدة التي فرضتها الحرب، إلى مرحلة سلام قد تتسم بانقسامات داخلية وتحديات اقتصادية واجتماعية عميقة، تشمل تضخماً مفرطاً، وانكماشاً اقتصادياً يقدر بنحو 10%، وانقطاعات في الكهرباء، ومطالب بوقف حملات ملاحقة المعارضين.وقالت صحيفة "ذا غارديان" The Guardian إن النقاشات داخل أوساط النظام الإيراني حول مستقبل البلاد بعد الحرب بدأت بالظهور تدريجياً، في وقت يسعى فيه قادة إيران إلى ضمان البقاء السياسي خلال مرحلة السلام كما نجحوا في تجاوز مرحلة الحرب.وتشهد منصات إعلامية ونقاشية داخل إيران جدلاً متزايداً بشأن الاتجاه الذي ينبغي أن تسلكه البلاد بعد الحرب، حيث يدعو بعض الأصوات إلى مزيد من الانفتاح، بينما يرى آخرون، ومن بينهم سعيد آجورلو المقرب من فريق التفاوض الإيراني، أن طهران يجب أن تستثمر ما يعتبرونه تحطيم صورة "إيران الضعيفة" في الذهنية الغربية، والتركيز على التنمية عبر تعزيز الاستقلالية الوطنية.وأشارت الصحيفة إلى أن جزءاً كبيراً من مستقبل الاقتصاد الإيراني سيتوقف على مدى استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتخفيف العقوبات الاقتصادية وتحرير
Go to News Site