Collector
كأس العالم لا شيء يشبهها (٦-٨).. مصر والسعودية بين إرث التاريخ وطموح الحاضر | Collector
كأس العالم لا شيء يشبهها (٦-٨).. مصر والسعودية بين إرث التاريخ وطموح الحاضر
AlArab Qatar

كأس العالم لا شيء يشبهها (٦-٨).. مصر والسعودية بين إرث التاريخ وطموح الحاضر

في تاريخ كرة القدم العربية أسماء صنعت لحظات لا تُنسى، ومن بين تلك الأسماء يبرز عبدالرحمن فوزي، صاحب أول هدف مصري وعربي في تاريخ كأس العالم عندما هز الشباك في مونديال إيطاليا 1934، قبل أن يواصل رحلته مع الكرة العربية ويصبح لاحقاً أول مدرب للمنتخب السعودي. وبين مصر والسعودية خيط تاريخي يمتد عبر عقود من المشاركات والطموحات المونديالية، ليعود اليوم إلى الواجهة مع اقتراب نسخة جديدة من كأس العالم. وفي هذه الجولة نستعرض منافسات المجموعتين السابعة والثامنة، حيث يحمل المنتخب المصري آمال الفراعنة في مجموعة تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، بينما يخوض المنتخب السعودي تحدياً صعباً أمام إسبانيا والرأس الأخضر والأوروغواي. مجموعتان تزخران بالتاريخ والنجوم والقصص الملهمة، وتعدان بمواجهات مثيرة قد ترسم فصولاً جديدة في سجل الكرة العربية على المسرح العالمي. يعتبر عبدالرحمن فوزي من الأسماء المميزة في تاريخ الكرة العربية، وهو الذي سجل أول هدف مصري عربي في المونديال عام ١٩٣٤ في إيطاليا، ولاحقا اصبح أول مدرب للمنتخب السعودي، والحديث اليوم سيكون عن المجموعتين السابعة والثامنة اللتين يتواجد فيهما المنتخبان المصري والسعودي. المجموعة السابعة: بلجيكا مصر – إيران – نيوزيلاندا الظهور الخامس عشر للشياطين الحمر المصنف تاسعا منتخب بلجيكا في المونديال، وهو واحد من اقدم المنتخبات الأوروبية مع المدرب الإسباني رودي غارسيا، حيث يمتلك منتخبا مدججا بالأسماء الكبيرة من كورتوا في الشباك حتى الهجوم المنوع بأسماء مثل تروسارد ودي كيتلاري ودوكو وغيرهم. في عام ٢٠١٨ قدمت بلجيكا افضل أداء واحتلت المركز الثالث كأفضل مركز لها في بطولة أخرجت من خلالها البرازيل بأداء مميز لرفاق كيفن دي بروين». غاب الفراعنة عن مونديال قطر وسيعودون في الأراضي الأمريكية وهم يحملون الراية العربية الأقدم هذه المرة بقيادة صاحب الهدف الذي صعد به المنتخب المصري في مونديال ٩٠ وهو الكابتن حسام حسن. صاحب التصنيف ٢٩ بتواجد صلاح ومرموش وهيثم حسن يسعون لتقديم عروض افضل فما زالت مصر بلا انتصارات في سبع مباريات مونديالية رغم أنها الأولى والأقدم ظهورا عربيا وأفريقيا. «في عام ٢٠١٨ اصبح الحارس عصام الحضري ٤٥ سنة اكبر لاعب يشارك في كأس العالم ولم يكتف بذلك بل وتصدى لركلة جزاء ليصبح أول حارس عربي افريقي يتصدى لركلة جزاء واكبر قائد لمنتخب بلاده ليحطم عديد الأرقام القياسية في لحظة واحدة». منتخب ايران مع أمير قلعة نوي سيسعى منتخب إيران لتقديم عروض مميزة أمام منافسيه رغم الظروف المحيطة به، في الظهور السابع سيسعى المصنف ٢١ للعبور للدور التالي للمرة الأولى في تاريخه مع تواجد هدافه مهدي تارمي وعلي رضا جهابنخش. في مونديال ٧٨ سجل ايراج دانيفارد أول هدف إيراني في التعادل مع اسكتلندا، والده علي دانيفارد يعرف بأبو الاستقلال فهو المؤسس لفريق الاستقلال الإيراني. ظهوره ثالث للأبيض النيوزيلاندي «في ظهوره الثالث يبحث الأبيض النيوزيلاندي عن فوزه الأول رفقة الإنجليزي دارين بازيلي، صاحب التصنيف ٨٢ وبقيادة محترف نوتنغهام فوريست كريس ويمني النفس بتجربة تاريخية في الأراضي الأمريكية. «في تصفيات مونديال ٨٢ استهزأ محبو نيوزيلاندا بمنتخب الكويت وطالبوهم بالعودة للصحراء وللجمال لكن الأزرق يومها لقنهم درسا لن ينسى بالفوز بهدفين لهدف مع ذلك نجحت نيوزيلاندا في الصعود للمونديال للمرة الأولى بالفوز بخماسية على الأخضر السعودي». المجموعة الثامنة: «إسبانيا – الرأس الأخضر – السعودية – الأورغواي. عدو مدرب اللاروخا ديلا فوينتي فقط هو الإصابات التي ضربت ابرز لاعبيه في الفترة الماضية عدا ذلك فإن المنتخب الإسباني المصنف الثاني عالميا لا ينقصه شيء للفوز باللقب في الظهور السابع عشر. مع ذلك فالرهان على كرة مميزة ووسط ملعب فيه اولمو ورودري وبيدري وغيرهم مذكرين العالم بفريق ديل بوسكي عام ٢٠١٠. «في نهائي مونديال ٢٠١٠ سجل اندرياس انيستا هدف أول لقب للإسبان وأهداه لروح الراحل داني خاركيه قائد اسبانيول في لقطة عالقة في الذاكرة». الراس الاخضر في المونديال وسيكون هذا هو الظهور الأول لمنتخب الرأس الأخضر الملقب بأسماك القرش الزرقاء في المونديال، المصنف ٦٩ مع المدرب بوبيستا سيسعى لتقديم وجه مميز بفريق مليء بالمحترفين سبعة منهم من الدوري البرتغالي خاصه بعد الصعود على حساب الكاميرون. «كان الرأس الأخضر اصغر بلد من حيث المساحة والسكان يتأهل للمونديال، لكن بعد خمس اشهر كسرت كوراساو هذا الرقم». الاخضر السعودي يسعى لإعادة ذكريات ٩٤ الأخضر السعودي سيتواجد في المونديال بمرحلة جديدة بعد رحيل هيرفي رينارد وتولي اليوناني جيورجيوس دونيس المهمة، صاحب التصنيف ٦١ سيسعى لإعادة ذكريات ٩٤ وهي البطولة الأفضل للكرة السعودية بوجود أسماء يقودهم سالم الدوسري وسعود عبدالحميد وفراس البريكان. «في مونديال ٩٤ سجل فؤاد أنور اول هدف سعودي في شباك هولندا في المونديال الأمريكي ويعود الأخضر لنفس الأرض التي انطلق منها في مسيرة مونديالية تاريخية. المنتخب الأورغواي امتلك احتراما كبيرا لهذا المنتخب، منتخب الأورغواي الملقب بعصب أبناء تشاروا (نسبة للقبائل التي تسكن تلك المنطقة) فقد قدم البلد صغير المساحة قليل السكان في أمريكا الجنوبية بين الارجنتين والبرازيل كبار الكباتن على غرار هوسيه ناسازي قائد الفوز بمونديال ٣٠ وابديو فاريا قائد بطولة العام ٥٠ وانزو فرانشيسكولي ودييغو فورلان وكافاني وسواريز والآن سيقودهم فالفيردي ومعهم المدرب مارسيلو بيلسا سيسعى الفريق السماوي الى تذكير العالم بذكريات جميلة في التواجد الخامس عشر في كأس العالم بوجود نونيز وكانوبيو وفينياس في المقدمة. «في نهائي مونديال ١٩٥٠ سجل اليسايديس جيجيا هدف الفوز على البرازيل واسكت الماراكانا وقتها قيل إن هناك ثلاثة فقط اسكتوا الماراكانا وهم البابا والمطرب فرانك سيناترا واليسايديس جيجيا بهذا الهدف المؤلم للبرازيليين».

Go to News Site