لعل الدرس الأبقى أن أمن الخليج لن يصنع في واشنطن ولا موسكو ولا طهران ولا حتى إسلام آباد، بل في وعي دوله بأن عليها أن تنتقل من منطق استئجار الأمن إلى منطق صناعته.