قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن أطفالا في مناطق التعدين بزامبيا يعيشون وسط تلوث خطير يخلف آثارا صحية مدمرة، بينما تعجز السلطات عن اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الشركات المسؤولة عن هذا التلوث.