مجموعة من العوامل تضافرت لمنع قفزة أوسع في أسعار النفط لتصل إلى 200 دولار للبرميل، واحتواء أكبر صدمة في إمدادات النفط في التاريخ، لكن تأثيرها قد يتراجع إذا استمرت الحرب.