يدفع الرئيس ترمب باتجاه تنفيذ عدد من المشاريع العمرانية في العاصمة الأمريكية واشنطن ومحيطها، بعضها يحمل اسمه مباشرة أو يرتبط بصورته السياسية، وقد وصفها منتقدوه بأنها مشاريع شخصية ليست إلا.