في إحدى القرى الواقعة بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، لم يكن الناس يتحدثون عن فيروس قاتل أو عدوى مجهولة تنتقل عبر الدم وسوائل الجسد، بل عن "قط ملعون".