Collector
«بين الأمس واليوم» حوار فني قطري - عماني | Collector
«بين الأمس واليوم» حوار فني قطري - عماني
صحيفة الشرق - قطر

«بين الأمس واليوم» حوار فني قطري - عماني

- أنس قطيط لـ "الشرق": المعرض يستهدف إثراء المشهد الفني القطري - الأعمال تستعيد عقداً من البحث والتجريب الفني يفتتح جاليري المرخية غداً معرضاً تشكيلياً بعنوان «بين الأمس واليوم»، بمشاركة ثلاثة من الفنانين هم: الفنانان القطريان لولو. م، ومبارك المالك، والفنان العُماني مسعود راشد البلوشي، وذلك في مقر الجاليري بـ(كتارا)، ويستمر المعرض حتى 22 يوليو المقبل. ويأتي المعرض احتفاءً بمرور عشر سنوات على أول معرض جمع الفنانين الثلاثة في جاليري المرخية عام 2016، حيث يقدم الفنانون أعمالاً جديدة تعكس مساراتهم الفنية وما شهدته من تطور وتحولات إبداعية خلال عقد من الممارسة والتجريب، في تجربة بصرية تتناول العلاقة بين الذاكرة والتحول، وبين الماضي والحاضر. وفي هذا السياق، أكد السيد أنس قطيط، المنسق الفني بجاليري المرخية، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن المعرض يأتي في إطار الموسم الثقافي للجاليري، لإثراء المشهد الفني بدولة قطر، بعدما اعتاد الجاليري قبل 6 سنوات، إقامة موسمه الثقافي على مدار العام بلا توقف، بما في ذلك فترة الصيف. وعن فكرة المعرض، قال إنه يأتي امتداداً للنسخة الأولى التي أقامها الجاليري قبل 10 سنوات في (كتارا)، لنفس الفنانين الثلاثة، لتأتي النسخة الحالية لتبرز أبرز الفوارق في الأساليب الفنية لأعمال الفنانين الثلاثة، علاوة على المقاربة بين أعمالهم الحالية، والأخرى التي تم انجازها قبل عقد تقريباً. وحول المشترك الذي جمع الفنانين المشاركين في المعرض، أكد قطيط أن هناك مشتركاً بين أعمال الفنانين الثلاثة، وهى الألوان الصاخبة أو الحارة، التي تجمع الفنانين الثلاثة، والذين استخدموها في أعمالهم، لافتاً إلى أنه رغم المشتركات التي تجمع بين الفنانين، ولاسيما في توظيف الألوان الحارة، إلا أن لكل فنان أسلوبه الخاص به، الذي يميز أعماله، ويمنحها الاستقلالية الفنية. - تنوع فني وقال إن الفنانين جمعوا بين أربع مدارس فنية، هى التجريدية والتكعيبية والتعبيرية والانطباعية، ما يعكس مدى التنوع الذي يحرص عليه الفنانون. وأضاف أن هذا التنوع حرص عليه أيضاً جاليري المرخية في تنظيمه لمثل هذا المعرض، ليجد أصحاب الذائقة الفنية أنفسهم أمام تنوع في المدارس الفنية، مما يؤدي بدوره إلى استقطاب الجمهور إلى هذه المعارض، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على المشهد الفني القطري. وأضاف قطيط أن المعرض يبرز تطور الأساليب الفنية للمشاركين، ليلمس الزائر لها عن قرب مدى التطور في أعمالهم، ومقاربتها مع تلك التي أنجزوها قبل 10 سنوات، وتم عرضها في (كتارا)، لافتاً إلى أن أعمال المعرض تعكس اتجاه الفنانة لولو م إلى المدرستين التكعيبية والتجريدية، فيما تنحاز أعمال الفنان مسعود البلوشي إلى المدرستين التعبيرية والانطباعية، بينما يتوقف الفنان مبارك المالك في أعماله عند المدرستين التعبيرية والتجريدية. ويستعيد المعرض اللقاء الأول بين الفنانين ، دون أن يتعامل مع تلك التجربة بوصفها استعادة للماضي أو توثيقاً أرشيفياً له، بل بوصفها فرصة للتأمل في المسافات التي قطعتها تجاربهم الفنية. وتكشف أعمال المعرض عن خصوصية لكل فنان؛ إذ يظهر في أعمال مبارك المالك تعمق في الاشتغال على الشكل والحضور البصري والارتباطات الثقافية، بينما تقدم لولو م. تجربة ترتكز على تراكمات شعورية وتشكلات نابعة من التأمل والتجريب الشخصي، أما مسعود البلوشي فيطرح حواراً بصرياً يستكشف مفاهيم الحركة والانتماء والتحولات المعاصرة.

Go to News Site