خفض موردو النفط الإيراني والروسي أسعار خاماتهم الموجهة إلى الصين في محاولة لتحفيز الطلب من المصافي المستقلة، التي قلصت معدلات التشغيل في ظل تراجع هوامش الربح وضعف الطلب على الوقود.