AlArab Qatar
تستعد وزارة البيئة والتغير المناخي لإطلاق النسخة الثالثة من النادي البيئي الصيفي تحت شعار "حماة البيئة"، خلال الفترة من 21 يونيو إلى 2 يوليو المقبل في إطار جهودها الرامية إلى ترسيخ ثقافة الاستدامة لدى النشء وتعزيز وعيهم بالقضايا البيئية. ويستهدف النادي الطلبة من الفئة العمرية بين 11 و17 عاما من خلال برامج تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي، وذلك ضمن المبادرات التوعوية التي تنفذها الوزارة لإعداد جيل أكثر ارتباطا بقضايا البيئة. في هذا السياق، أكد الدكتور فرهود هادي الهاجري، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البيئة والتغير المناخي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، اكتمال العدد المحدد للمشاركين في النسخة الثالثة من النادي والبالغ 20 طالبا وطالبة. وأشار في سياق متصل إلى أن الإقبال المبكر على التسجيل يعكس نجاح الوزارة في الوصول إلى الفئة المستهدفة، ويجسد تنامي الوعي المجتمعي بأهمية البرامج التي تجمع بين المعرفة وتنمية السلوك الإيجابي لدى النشء. وأوضح الهاجري، أن النادي البيئي الصيفي، يمثل إحدى المبادرات النوعية التي تعكس دور الاتصال المؤسسي في دعم العمل البيئي، من خلال تحويل الرسائل التوعوية إلى برامج عملية قريبة من المجتمع، منوها إلى أن التوعية البيئية لم تعد تقتصر على النشر الإعلامي، بل أصبحت تعتمد على بناء تجارب تفاعلية تسهم في تعزيز المسؤولية البيئية لدى مختلف الفئات، وفي مقدمتها النشء. وأضاف أن الوزارة أعدت برنامجا متكاملا يجمع بين الورش المتخصصة والأنشطة التفاعلية والزيارات الميدانية، بما يتيح للمشاركين التعرف على مجالات العمل البيئي بصورة مبسطة، وفهم دور الوزارة في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية في دولة قطر. ولفت إلى أن نسخة هذا العام، تأتي استكمالا للنجاحات التي حققتها النسختان السابقتان، حيث أسهمتا في ترسيخ مكانة النادي بوصفه برنامجا صيفيا يجمع بين التعليم والتوعية والترفيه، ويقرب الطلبة من القضايا البيئية بأساليب عملية وتفاعلية. وأفاد بأن البرنامج يتضمن ورشا متخصصة في تقييم الأثر البيئي للمشروعات، والتصوير البيئي بالهاتف المحمول، والرصد البيئي، والاستخدام الآمن للإشعاع، وتتبع النفايات الخطرة، إلى جانب موضوعات تتعلق بالتكنولوجيا وحماية البيئة، فضلاً عن زيارات ميدانية للتعرف على تطبيقات الرصد والتحليل البيئي ومراقبة جودة الهواء. وأبرز أن النادي يهدف إلى بناء علاقة مبكرة بين النشء والبيئة من خلال تحويل المفاهيم البيئية إلى ممارسات يومية، وتعريفهم بأن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تقوم على السلوك والالتزام إلى جانب المعرفة، معرباً عن ثقته في أن يكون المشاركون سفراء للوعي البيئي داخل أسرهم ومدارسهم ومجتمعاتهم. واختتم الدكتور فرهود هادي الهاجري، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البيئة والتغير المناخي، تصريحه لـ/قنا/ بالقول: إن النادي البيئي الصيفي يمثل إحدى المبادرات المهمة التي تنفذها الوزارة لترسيخ ثقافة الاستدامة لدى النشء، لافتا إلى أن الوزارة تتطلع إلى أن تحقق النسخة الثالثة أثرا ملموسا في رفع وعي الطلبة وتشجيعهم على الإسهام الفاعل في حماية البيئة القطرية وصون مواردها للأجيال القادمة.
Go to News Site