تكبدت الأسهم الأوروبية واليابانية خسائر حادة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع النفط وتراجع أسهم التكنولوجيا عالميا، وسط مخاوف من تشديد السياسة النقدية الأمريكية.