من واشنطن إلى بروكسل، تدخل المعركة على السيطرة على الذكاء الاصطناعي منعطفا حاسما، فيما تُظهر التجربة أنّ الجمهور انتزع دوما التقنيات الأساسية من هيمنة القطاع الخاص.