لم تكن ودية المنتخب المغربي ونظيره النرويجي مجرد محطة إعدادية عادية، بل تحولت إلى مرآة حقيقية عرّت واقعاً مقلقاً يخص عمق التشكيلة البشرية للنخبة الوطنية،