في فرنسا، يقع أكثر من 200 ألف شخص ضحايا لسرقة الهوية كل عام. تُسرق حياتهم، أحيانا دون أن يدركوا ذلك، لتتحول حياتهم بعد ذلك رأسا على عقب.