Almasdar Online
من الطبيعي جداً، في ظل عقودٍ من الإدارة المركزية الصارمة وتراكم الخيبات من الوعود الإدارية السابقة، أن يُقابل أي مصطلح جديد بنوع من الريبة. وحين يبرز اليوم توجه "التفويض التعاقدي" كإطار ناظم للعلاقة بين الحكومة المركزية والسلطات المحلية، يبرز معه سؤال مشروع ومخاوف حقيقية من النخب
Go to News Site