أعاد مقتل الشاب البريطاني هنري نواك الجدل إلى الواجهة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، بعدما دخل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس على خط القضية بربطها بسياسات الهجرة.