أصبح وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير محل تتبع قضائي في دول عدة، آخرها إيطاليا التي فتحت تحقيقا ضده بسبب سوء معاملته نشطاء أسطول الصمود.