يتسع نطاق المنافسة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين ليشمل مجالاً جديداً وحساساً يتمثل في واجهات الدماغ والحاسوب، بعدما منحت الصين أول ترخيص تجاري في العالم