تكتسي خطابات الهوية في المغرب، بمنحى جديد، يتسم بالحدية بين رؤى هوياتية مختلفة، من خلال التراشق اللفظي في الفضاء الرقمي، ليس فقط من خلال التبخيس والزراية، ولكن بالاتهام بالعمالة والانفصال.