Collector
Giriş Yap
"حماس" تحذر من محاولات الاحتلال تفربغ الأقصى من معالمه التاريخية | Collector

"حماس" تحذر من محاولات الاحتلال تفربغ الأقصى من معالمه التاريخية

حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من المحاولات الإسرائيلية المستميتة لتفريغ معالم المسجد الأقصى المبارك بذريعة دوافع أمنية؛ داعية الأمة العربية والإسلامية إلى الوقوف بكل مسؤولية أمام هذه المرحلة الخطيرة التي تهدد المسجد. واعتبرت في بيان صحفي، أن ما يحدث يمثل انتهاكاً خطيراً يستدعي النفير العام لحماية المسجد وإفشال مخططات الاحتلال عبر تكثيف الرباط وشد الرحال للمسجد. وقالت "حماس" إن استهداف الاحتلال لأربعة معالم أساسية داخل المسجد الأقصى، كان آخرها قبة موسى في الجهة الجنوبية الغربية للمسجد، من شأنه أن "يزيد من دائرة الغضب والويلات على هذا الاحتلال الغاشم". وشددت على أن الشعب الفلسطيني "لن يستسلم أمام هذه المؤامرات والمساعي التهويدية" التي تتبناها حكومة الاحتلال ووزراءها المتطرفين. ودعت الحركة للتحرك العاجل لوقف مخططات الاحتلال الهادفة إلى تدنيس الأقصى، وفرض مخططات تهويدية، مطالبة الأحزاب والحركات والتيارات والعلماء في العالم العربي والإسلامي وأحرار العالم، على تحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى، والعمل على حشد الإمكانات المادية والبشرية للدفاع عنه في ظل التطورات الراهنة. وكانت مؤسسة القدس الدولية (مؤسسة أهلية مقرها بيروت)، قد حذرت من تصعيد شرطة الاحتلال الإسرائيلي لسياسة تفريغ المعالم والمرافق التابعة للمسجد الأقصى المبارك، مشيرة إلى أن هذه الخطوات تمهد لفرض شرطة الاحتلال سيطرتها كـ"إدارة أمر واقع" بدلاً من دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية. وبحسب المؤسسة، طالت هذه الهجمة الممنهجة أربعة مرافق كانت تُستخدم كمقرات إدارية للأوقاف الإسلامية، وهي موزعة في زوايا المسجد الأقصى، وهي: قبة موسى الواقعة في الساحة الجنوبية الغربية للمسجد بموازاة باب السلسلة، وهي أحدث المرافق المستهدفة، وقبة الإمام الغزالي الموجودة فوق سطح مصلى باب الرحمة، ودار الحديث الشريف في الجهة الشمالية الشرقية للمسجد الأقصى، بين باب الرحمة وباب الأسباط، وقبة سليمان في الساحة الشمالية للمسجد مقابل باب الملك فيصل. .

Go to News Site