Annahar
"لم يكن مجرد صف افتراضي عبر 'أونلاين'.. كان الوداع الأخير الذي لم تدرك سارة القاضي أنه مسك الختام لرسالتها. قبل استشهادها بربع ساعة فقط، كانت سارة تزرع الابتسامة في قلوب أطفال الروضة، تشرح لهم عن الحياة وهي تحمل في أحشائها حياة أخرى أتمّت شهرها الثامن.. طفلة اختارت لها اسم
Go to News Site