Collector
في كلّ عام، يعود الجدل حول تقديم الساعة وتأخيرها في لبنان إلى الواجهة، حاملاً معه صدى كلمات زياد الرحباني وصوته في برنامجه الإذاعي "العقل زينة"، الذي بُثّ قبل نحو أربعة عقود، كأنّ الزمن، في مفارقة لافتة، يعيد نفسه في عقاربه وفي أسئلته أيضاً تابعوا المزيد عبر موقع "النهار" رابط | Collector
في كلّ عام، يعود الجدل حول تقديم الساعة وتأخيرها في لبنان إلى الواجهة، حاملاً معه صدى كلمات زياد الرحباني وصوته في برنامجه الإذاعي
Annahar

في كلّ عام، يعود الجدل حول تقديم الساعة وتأخيرها في لبنان إلى الواجهة، حاملاً معه صدى كلمات زياد الرحباني وصوته في برنامجه الإذاعي "العقل زينة"، الذي بُثّ قبل نحو أربعة عقود، كأنّ الزمن، في مفارقة لافتة، يعيد نفسه في عقاربه وفي أسئلته أيضاً تابعوا المزيد عبر موقع "النهار" رابط

في كلّ عام، يعود الجدل حول تقديم الساعة وتأخيرها في لبنان إلى الواجهة، حاملاً معه صدى كلمات زياد الرحباني وصوته في برنامجه الإذاعي "العقل زينة"، الذي بُثّ قبل نحو أربعة عقود، كأنّ الزمن، في مفارقة لافتة، يعيد نفسه في عقاربه وفي أسئلته أيضاً تابعوا المزيد عبر موقع "النهار" رابط

Go to News Site