صحيفة البلاد البحرينية
في وقت تشهد فيه خارطة الثروات العالمية تحولات متسارعة، كشفت قائمة “فوربس” لأثرياء العالم لعام 2026 عن احتفاظ رجل الأعمال التنزاني، محمد ديوجي، بمكانته الاستثنائية كالملياردير الوحيد في منطقة شرق أفريقيا. ديوجي، الذي يقود مجموعة “MeTL” الضخمة والتي تُعد واحدة من أكبر التكتلات الصناعية والتجارية في قارة أفريقيا، لم ينجح فقط في الحفاظ على موقعه ضمن نادي الكبار، بل عزز من ثروته لتصل إلى 1.9 مليار دولار، مؤكداً صدارته الإقليمية التي لم يجرؤ أحد على منازعته فيها حتى الآن. وتعكس هذه الأرقام قصة نجاح ملهمة لمجموعة تجارية تنزانية تمتد أذرعها في قطاعات متنوعة من المنسوجات إلى الأغذية، مما جعل ديوجي وجهاً اقتصادياً بارزاً لا يمثل تنزانيا فحسب، بل يمثل الطموح الاقتصادي للقارة السمراء ككل. وفي حين تغيب الأسماء المليارية الأخرى من دول الجوار مثل أوغندا وكينيا عن القائمة العالمية لهذا العام، يبرز اسم ديوجي كعلامة فارقة تشير إلى تركز القوة المالية في استثمارات مستدامة وذات جذور محلية عميقة. وعلى الصعيد القاري، لا يزال الملياردير النيجيري “أليكو دانغوتي” يتصدر المشهد الإفريقي، بينما يمثل ديوجي بصيص الأمل الاقتصادي لمنطقة شرق أفريقيا في قائمة تضم آلاف الأثرياء حول العالم. إن بقاء ديوجي وحيداً في هذا المضمار يسلط الضوء على الفجوات الاقتصادية في المنطقة، لكنه في الوقت ذاته يبرهن على أن الريادة في الأسواق الناشئة تتطلب رؤية طويلة الأمد وقدرة عالية على التكيف مع تقلبات السوق العالمية، وهو ما نجح فيه “مو ديوجي” باقتدار طوال السنوات الماضي بحسب موقع monitor.co.
Go to News Site