صحيفة البلاد البحرينية
أحدثت قائمة “فوربس” لمليارديرات العالم لعام 2026 زلزالاً في ترتيب الأثرياء في الفلبين، حيث انتزع عملاق الموانئ والكازينوهات إنريكي رازون الصدارة، ليصبح أغنى رجل في البلاد بعد قفزة هائلة في ثروته تجاوزت الـ 50 % خلال عام واحد فقط. وبثروة تقدر بـ 16.5 مليار دولار، صعد رازون 52 مركزاً في التصنيف العالمي ليحتل المرتبة 175، محلقاً وحيداً كالفلبيني الوحيد ضمن قائمة الـ 200 الكبار في العالم. يعود هذا الصعود الصاروخي لرازون، رئيس شركة “إنترناشيونال كونتينر تيرمينال سرفيسز” (ICTSI)، إلى التوسع الاستراتيجي في قطاع الموانئ عبر القارات، بالإضافة إلى نجاحات قطاع الترفيه بعد افتتاح الكازينو الثاني لمجموعة “سولير” في مانيلا. ولم يكتفِ رازون بذلك، بل عزز قبضته على قطاع البنية التحتية من خلال الاستحواذ على شركة “مانيلا ووتر” والاستثمار في حقول الغاز ومرافق المياه الضخمة. في المقابل، شهدت القائمة تراجعاً حاداً لقطب العقارات ورئيس مجلس الشيوخ السابق مانويل فيلار، الذي كان يتصدر القائمة العام الماضي. فقد هوت ثروة فيلار بنسبة قاربت 82 % لتستقر عند 3.1 مليار دولار، ما أدى إلى تراجعه من المرتبة 117 عالمياً إلى المرتبة 1376. كما ضمت القائمة 15 مليارديراً من الفلبين، من بينهم أبناء الراحل هنري سي الستة (مؤسسو مجموعة SM)، الذين حافظوا على مراكزهم بمليارات متفاوتة تصدرهم فيها هنري سي جونيور بـ 2.5 مليار دولار. وشهدت القائمة أيضاً حضوراً قوياً لرامون أنغ، رئيس مجموعة “سان ميغيل”، بـ 3.6 مليار دولار، ولوسيو تان بـ 3.5 مليار دولار. وعلى الصعيد العالمي، سجلت قائمة فوربس لعام 2026 رقماً قياسياً بوجود 3,428 مليارديراً، قفزت ثرواتهم الإجمالية إلى 20.1 تريليون دولار. وحافظ عملاق التكنولوجيا إيلون ماسك على لقب أغنى رجل في العالم للعام الثاني على التوالي بثروة فلكية بلغت 839 مليار دولار. وتعكس هذه الأرقام، المستندة إلى أسعار الأسهم وصرف العملات اعتباراً من مطلع مارس الجاري، حالة الانتعاش في قطاعات اللوجستيات والطاقة والذكاء الاصطناعي التي أعادت تشكيل هرم الثروة العالمي والمحلي بحسب bworldonline.
Go to News Site