بينما ترقبهم عيون النازحين، يسابق حرفيون الزمن وبإمكانيات محدودة للغوص في رمال غزة بحثا عن ماء الحياة، بعد أن دمر الاحتلال نحو 85% من البنية التحتية للمياه في القطاع.