Collector
ابتهاج خليفة: الأسرة والمدرسة ركيزتان لغرس القيم الوطنية | Collector
ابتهاج خليفة: الأسرة والمدرسة ركيزتان لغرس القيم الوطنية
صحيفة البلاد البحرينية

ابتهاج خليفة: الأسرة والمدرسة ركيزتان لغرس القيم الوطنية

قالت نائب رئيس الجمعية الأهلية لدعم التعليم والتدريب ابتهاج خليفة، إن مملكة البحرين ليست مجرد أرض نعيش عليها، بل هي الأم الحاضنة التي تستدعي من أبنائها التكاتف والوقوف صفاً واحداً في أوقات التحديات والأزمات. وشددت خليفة خلال لقاء مع “البلاد” على أن المرحلة الراهنة تتطلب التفاف الجميع حول القيادة الرشيدة، وترجمة مشاعر الحب والانتماء للوطن إلى ممارسات وسلوكيات يومية تعكس وعي المواطن ومسؤوليته. وأوضحت أن حب الوطن لا يُقاس بالشعارات أو الأقوال، بل يتجسد في منظومة من القيم والسلوكيات التي يلتزم بها الفرد في حياته اليومية، بدءاً من احترام القوانين، وتعزيز روح الانتماء، وصولاً إلى الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع. الأسرة والمدرسة وأشارت خليفة إلى أن الأسرة والمدرسة تمثلان الركيزتين الأساسيتين في غرس هذه القيم وترسيخها في نفوس الأجيال. وبيّنت أن الأسرة تُعد الحاضن الأول للهوية الوطنية، من خلال تعزيز الاعتزاز بتاريخ البحرين العريق وحضارتها، واستحضار رموزها الوطنية، إلى جانب تبني أساليب الحوار الإيجابي التي تسهم في تنشئة أبناء واثقين بأنفسهم، مبادرين، وقادرين على التعبير عن حبهم لوطنهم عبر أفعال ملموسة. وأضافت أن المدرسة تمثل الامتداد الطبيعي لدور الأسرة، حيث يبدأ بناء الوطن الحقيقي من مقاعد الدراسة، مؤكدة أن دور المعلم التربوي لم يعد مقتصراً على نقل المعرفة فحسب، بل أصبح محورياً في بناء القيم وصناعة المواطن الصالح القادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في مجتمعه، كما أن “المدرسة الناجحة”، بحسب قولها، لا تكتفي بتخريج طلبة متفوقين أكاديمياً، بل تسعى إلى إعداد مواطنين مؤثرين يمتلكون روح المبادرة والعمل الجماعي. قيم المواطنة وأشارت إلى أن تعزيز قيم المواطنة داخل البيئة التعليمية يتحقق من خلال ممارسات تربوية واعية، تركز على احترام القانون، وترسيخ الانتماء والولاء للقيادة الحكيمة، ونشر ثقافة الحوار الإيجابي، إلى جانب تعزيز قيم التعاون وروح الفريق، وتقبل التنوع بوصفه مصدر قوة وثراء للمجتمع. وأكدت خليفة أن التلاحم الوطني يمثل الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات، حيث يقوم المجتمع على مبدأ المسؤولية المشتركة، فيكون كل فرد مسؤولاً عن الآخر، وتضطلع كل مؤسسة بدورها في خدمة الوطن، بما يعزز من تماسك المجتمع وقدرته على الصمود. واختتمت اللقاء بالتأكيد على أن مملكة البحرين ستظل عزيزة بأبنائها، فهي ليست مجرد وطن نعيش فيه، بل وطن يسكن فينا ويحفّزنا على العمل من أجل رفعته وازدهاره. وأعربت عن بالغ الفخر والاعتزاز بالقيادة الحكيمة، ممثلة بملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك في حمد بن عيسى آل خليفة، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، مشيدةً بجهود الحكومة في ترسيخ الأمن والاستقرار، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة في المملكة.

Go to News Site