سُلطان بن خلفان اليحيائي لم تكن مكة مجرّد أرض مقصد للتعبّد بل ميدان تُختبر فيه القلوب. هناك حيث البيت العتيق وبجانبه الأصنام قائمة خرج رجال ونساء يحملون يقينًا لا يُقهر. تُشمّ رائحة الصبر