عكاظ عاجل
خيّم الحزن على الوسط الثقافي والإعلامي برحيل الكاتب والإعلامي محمد المهنا (أبا الخيل)، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفكري، تاركاً وراءه إرثاً من الكلمة المسؤولة والمقالة التي لامست قضايا المجتمع برؤية وطنية متزنة.وشيّعت جموع من الأدباء والمثقفين والإعلاميين والأعيان، أمس (الإثنين)، جثمان الفقيد حيث وُوري الثرى في مقبرة الشمال بالرياض، عقب الصلاة عليه في جامع عبدالله المهيني.وقد توافد رفاق الدرب وأصدقاء الحرف لتقديم واجب العزاء، مستذكرين محطات من حياته التي قضاها في خدمة الثقافة السعودية، مؤكدين أن غيابه يشكل خسارة لأحد الأصوات التي اتسمت بالعقلانية في الطرح ودماثة الخلق.وعُرف الفقيد بكونه أحد الأقلام التي لم تنجرف خلف الإثارة، بل ظل وفياً لمنهجه في التناول الهادئ والتحليل العميق للقضايا المجتمعية والثقافية. كانت مقالاته جسراً للتواصل بين الرأي العام والهمّ الثقافي، وتميز بأسلوبه الذي يجمع بين رصانة اللغة وبساطة الفكرة، ما جعله قريباً من القرّاء بمختلف فئاتهم.وكان «أبا الخيل» نموذجاً للكاتب الملتزم بأخلاقيات المهنة، والمثقف الذي يحمل همّاً مجتمعياً صادقاً، ووصفه محبوه بأنه «نقي السريرة، جم الأدب، وصاحب موقف ورؤية لا تحيد عن جادة الصواب»، مشيرين إلى أن بصماته في المشهد الإعلامي ستظل باقية في ذاكرة محبيه وتلاميذه.والفقيد والد كل من عبدالله، وغادة.
Go to News Site