عكاظ عاجل
في اختبار حقيقي، قرار إدارة نادي الاتحاد بتعيين محمد نور وحمد المنتشري كمستشارين لا يمكن تفسيره إلا باعتباره إعلاناً صريحاً بفشل المرحلة الإدارية السابقة، واعترافاً واضحاً بعدم القدرة على إدارة الفريق الأول.-ما حدث هو ببساطة رفع للراية البيضاء، بعد سلسلة من القرارات غير الموفقة التي لم تصنع فريقاً مستقراً، ولم تحقّق أي إضافة تُذكر على المستوى الفني أو الإداري. بل إن هذا القرار يكشف تناقضاً واضحاً، بعد أن ظلت الإدارة تؤكد التزامها بالعمل المؤسسي وعدم التدخل في شؤون كرة القدم، لتعود اليوم وتفعل عكس ذلك تماماً.-الأمر لا يتوقف عند الإدارة فقط، بل يمتد إلى الجهاز الإداري والمدير الرياضي، حيث يعكس المشهد العام حالة من عدم القدرة على التعامل مع الفريق، وهو ما أدّى في النهاية إلى الاستعانة بأسماء من خارج المنظومة الإدارية.-أما محمد نور وحمد المنتشري، فهما اليوم أمام اختبار حقيقي لا يقبل الأعذار. فقبولهما بهذه المهمة، رغم علمهما بكافة التفاصيل، يعني تحمّلهما الكامل للمسؤولية. كما أن انتقاداتهما السابقة للإدارة والمدرب وبعض اللاعبين إعلامياً تضعهما في موقف يتطلب إثباتاً عملياً، لا مجرد تصريحات إعلامية.-باختصار: النجاح سيمنحهما مكانة أكبر، أما الفشل فلن يمر مرور الكرام، بل سيفرض عليهما الاعتراف بعدم القدرة على إنقاذ الفريق.ختاماً، تبقى هذه الخطوة بمثابة «مخاطرة محسوبة» من إدارة النادي، قد تُسجّل لها في حال نجاحها، أو تُضاف إلى قائمة الإخفاقات في حال عدم تحقيق الأهداف المرجوة.وللحديث بقية غداً بإذن الله.
Go to News Site