Collector
العليمي: ذكرى عاصفة الحزم تقارن بين مشروع عروبي لدعم اليمن وآخر للفوضى | Collector
العليمي: ذكرى عاصفة الحزم تقارن بين مشروع عروبي لدعم اليمن وآخر للفوضى
جريدة الرياض

العليمي: ذكرى عاصفة الحزم تقارن بين مشروع عروبي لدعم اليمن وآخر للفوضى

جدد فخامة الرئيس اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في ذكرى انطلاق "عاصفة الحزم"، الثناء على المواقف الأخوية المشرفة للأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية إلى جانب الشعب اليمني وشرعيته الدستورية. وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في تدوينة على حسابه بمنصة إكس "في ذكرى عاصفة الحزم، نستحضر موقفا أخويا فارقا بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية إلى جانب الشعب اليمني وشرعيته الدستورية، ضد مشاريع الفوضى والميليشيات، كأفضل مثال للردع العربي المتكامل في التاريخ الحديث". واعتبر فخامة الرئيس هذه المناسبة، ذكرى متجددة للتأمل و المقارنة بين مشروع عروبي يدعم الدولة الوطنية، والاستقرار والتنمية، وآخر إيراني يقوم على العنف والفوضى واختطاف القرار، ومصادرة إرادة الشعوب، ومستقبل أجيالها المتعاقبة. من جانبه قال رئيس الوزراء اليمني الدكتور شائع محسن الزنداني إن عاصفة الحزم شكلت لحظة مفصلية في تاريخ اليمن الحديث، حيث جسد التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة إرادة سياسية حاسمة ووعيا استراتيجيا عميقا امتزج فيه القرار بالحزم والمسؤولية بالأخوة، دفاعا عن اليمن وشرعيته وهويته ورسخ مبدأ التضامن العربي ورفض الانقلاب قولا وفعلا، وأسهم في مواجهة مشروع إيران التوسعي المدمر، الذي تتصاعد اعتداءاته الآثمة على دول المنطقة. وأضاف دولة الرئيس: إننا نستذكر هذه المحطة التاريخية، ويتجدد التأكيد أن استكمال استعادة الدولة وتحقيق السلام العادل يشكلان مسارا لا رجعة فيه، قوامه وحدة الصف وتعزيز الشراكة، وصولا إلى يمن آمن ومستقر. وشهدت محافظة مأرب، شمال شرق اليمن، وقفة شعبية جماهيرية حاشدة، بمشاركة قيادات سياسية وقبلية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، تنديدًا بالاعتداءات الإيرانية المتكررة على المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية الشقيقة، وذلك بالتزامن مع الذكرى الحادية عشرة لانطلاق عملية "عاصفة الحزم" لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية. وجسّد الحشد الجماهيري في الوقفة موقفًا وطنيًا وعربيًا موحدًا، عبّر من خلاله المشاركون عن تضامنهم الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها.. مؤكدين رفضهم القاطع لأي اعتداءات تطال المنشآت المدنية والبنى التحتية ومنشآت الطاقة في الدول العربية. ورفع المشاركون لافتات وشعارات تعبّر عن وحدة الصف العربي ورفض التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة.. محمّلين النظام الإيراني مسؤولية استمرار زعزعة الأمن والاستقرار، وتصعيد التوترات الإقليمية عبر أذرعه المسلحة، وفي مقدمتها جماعة الحوثي الإرهابية. وفي البيان الختامي للوقفة، أدان المشاركون بأشد العبارات العدوان الإيراني السافر على المملكة العربية السعودية والدول العربية، ومملكة البحرين ودولة قطر، ودولة الكويت، وسلطنة عمان، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية.. مؤكدين أن هذه الدول ليست طرفًا في الصراعات الجارية، بل بذلت جهودًا كبيرة في الوساطة لاحتواء التوترات ومنع اتساع رقعة الحرب. واستنكر البيان الاستهداف المتكرر للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية.. معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، ومخالفة صريحة للقيم الإسلامية ومبادئ حسن الجوار. وشدد البيان، على أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق مخططات تستهدف زعزعة استقرار المنطقة.. مؤكدًا أن ما وصفه بـ"التلاقي بين المشروعين الإيراني والصهيوني" يكشف طبيعة التحديات التي تواجهها الأمة العربية، ويفرض ضرورة توحيد المواقف لمواجهتها. وأعلن المشاركون تضامنهم الكامل مع المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، ومع الدول العربية الشقيقة المتضررة.. مثمنين مواقف المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، في دعم الشعب اليمني سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا وتنمويًا، وحرصها المستمر على تحقيق السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة. كما أشاد البيان بما وصفه بالحكمة والمسؤولية التي تتعامل بها المملكة والدول العربية مع هذه الاعتداءات، بما يسهم في تفويت الفرصة على محاولات توسيع دائرة الصراع، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة. ودعا المشاركون إلى موقف عربي موحد وحازم يضع حدًا للتدخلات والسياسات العدوانية، ويؤسس لمرحلة جديدة تقوم على الأمن المشترك، واحترام السيادة الوطنية، وتحقيق الاستقرار المستدام، وصون مصالح الشعوب العربية. وأكد البيان أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التنسيق والعمل العربي المشترك لمواجهة التحديات، وحماية الأمن القومي العربي من أي تهديدات خارجية. وأشار إلى أن "عاصفة الحزم" مثلت محطة فارقة في مسار العمل العربي المشترك، ونموذجًا للتضامن في دعم الشرعية اليمنية، والتصدي للمشروع الإيراني التوسعي عبر ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.. لافتاً إلى أن محافظة مأرب شكّلت، على مدى السنوات الماضية، إحدى أبرز ركائز الصمود الوطني. «عاصفة الحزم» مثلت محطة فارقة في مسار العمل العربي المشترك

Go to News Site