Collector
تسجيل وقف عقاري فيلا سكنية بمنطقة نعيجة | Collector
تسجيل وقف عقاري فيلا سكنية بمنطقة نعيجة
صحيفة الشرق - قطر

تسجيل وقف عقاري فيلا سكنية بمنطقة نعيجة

أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وقف عقاري جديد عبارة عن فيلا سكنية بمنطقة نعيجة، قدّمها أحد المحسنين الكرام بهدف تحقيق الاستدامة في أعمال البر والخير، وتعزيز موارد المصارف الوقفية وفق الضوابط الشرعية والإجراءات المعتمدة. ونصّ شرط الوقف على أن تكون النظارة لابن الواقف في المرحلة الحالية، على أن تؤول لاحقًا إلى الإدارة العامة للأوقاف لتتولى الإشراف عليه واستثماره وإدارته بما يضمن حفظ الأصل وتنمية ريعه وتنفيذ شرط الواقف وفق الأطر المؤسسية المعتمدة. واشترط الواقف أن يُصرف ريع الوقف في أعمال البر والخير ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، بما يسهم في دعم المبادرات الخيرية وتعزيز التكافل المجتمعي من خلال موارد وقفية مستدامة تُوجَّه إلى مجالات الخير المختلفة. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن الوقف يأتي امتدادًا لمسيرة عطاء سابقة للواقف، حيث سبق له أن أوقف عقارًا في وقت سابق، ما يعكس استمرارية في النهج الوقفي وحرصًا على تحويل الأصول إلى أوقاف منتجة يمتد أثرها عبر الزمن. - أصول وقفية مستدامة وفي هذا السياق، قال المهندس عبد الله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن الأوقاف العقارية تمثل إحدى الركائز الأساسية في تنمية الموارد الوقفية، لما تتميز به من استقرار في العائد وإمكانية إدارتها واستثمارها بصورة تحقق الاستدامة المالية وتعزز كفاءة الأداء الوقفي. وأضاف أن تسجيل هذا الوقف يعكس وعيًا متقدمًا لدى الواقفين بأهمية الوقف المؤسسي القائم على توثيق الأصول وتنظيم إدارتها وفق الضوابط الشرعية والقانونية، بما يضمن تنفيذ الشروط بدقة وتحقيق المقاصد الشرعية من الوقف في دعم أعمال البر والخير. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تواصل جهودها في تيسير إجراءات إنشاء الأوقاف وتسجيلها، وتقديم الاستشارات اللازمة للواقفين، بما يساعدهم على اختيار الصيغ الوقفية المناسبة وتوجيه أوقافهم إلى المجالات التي تحقق أفضل أثر مجتمعي. وأكد أن الصدقة ولا سيما الصدقة الجارية وفي مقدمتها الوقف، تُعد من أعظم أسباب دفع البلاء وحفظ المجتمعات، لما تحمله من معاني الرحمة والتكافل، مشيرًا إلى ما ورد في السنة النبوية من الحث على أعمال الخير، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة»، وهو ما يؤكد الأثر الإيماني والاجتماعي للوقف في تعزيز الاستقرار ونشر الخير بين الناس. - منظومة وقفية متكاملة ويأتي هذا الوقف في إطار الجهود المستمرة لتعزيز ثقافة الوقف المؤسسي، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في دعم المصارف الوقفية، بما يسهم في تنمية الأصول الوقفية وزيادة قدرتها على تمويل البرامج والمبادرات الخيرية بصورة مستدامة. ويُعد المصرف الوقفي للبر والتقوى من المصارف الوقفية التي تُوجَّه عوائدها إلى دعم أعمال الخير والإحسان، بما يعزز قيم التكافل والتراحم في المجتمع، ويسهم في تحقيق مقاصد الوقف في خدمة مختلف مجالات البر. - طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: -الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف : awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و55199990. - الخط الساخن: 66011160. - حديث شريف قال الإمام البخاري: حدثني إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقة».

Go to News Site