Al Arabiya
في وسط القاهرة حيث تفترش المقاهي عادة الأرصفة حتى وقت متأخر من الليل، وتظل حركة المرور صاخبة حتى الساعات الأولى من الصباح، باتت الشوارع خالية من المارة في وقت أبكر من المعتاد.إذ بدأت المتاجر تغلق أبوابها بعد صلاة العشاء بوقت قصير، وبالكاد تنير إضاءة خافتة الشوارع التي كانت تتلألأ قبل أيام.فيما يعد هذا الهدوء الذي كسا الشوارع تحولا غير معتاد بالنسبة لعاصمة تشتهر في جميع أنحاء العالم العربي بإيقاعها الليلي.ففي بلد تعد فيه الأمسيات والأنشطة المسائية محور التجارة والحياة الاجتماعية، تتجاوز تأثيرات هذه السياسة نطاق شبكة الكهرباء."كأنك في أيام كورونا"وفي السياق، قال سيد زعمان، صاحب مقهى في منطقة المعادي الراقية: "بعد العشاء الشارع يتحول وكأنك في أيام كورونا".كما أردف "كل شغل الناس على القهوة، وكل علاقات الناس واجتماعتهم هنا.. ومتهيأ لي لما الناس تقعد في البيت، ممكن يحصل مشاكل اجتماعية، الناس بتتخنق"، وفق ما نقلت وكالة رويترز.فداخل مقهاه، أصبحت المقاعد التي كان يتهافت عليها الزبائن عادة حتى وقت متأخر من الليل شاغرة الآن بحلول الساعة التاسعة مساء.دور السينماكما واجهت الكثير من دور السينما
Go to News Site