Shafaq News
شفق نيوز - بغداد كشف مصدر سياسي مطلع، يوم الثلاثاء، أن من أسماها بـ"فواعل البيت الشيعي" طرحت رئيس هيئة المساءلة والعدالة كمرشح تسوية لرئاسة الحكومة المرتقبة إلا أن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي رفض المقترح لـ"عدم المقبولية". وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن "بعض القوى الفاعلة في البيت الشيعي زارت رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي وطرحت عليه اسم رئيس هيئة المساءلة والعدالة باسم البدري لرئاسة الحكومة المقبلة لكن زعيم ائتلاف دولة القانون رفض ترشيحه بذريعة أنه لا يحظى بمقبولية الجميع ولابد من اختيار مرشح تسوية يحظى بتأييد جميع الأطراف". وأشار إلى أن "الاجتماعات البينية والاتصالات بين فواعل البيت الشيعي مستمرة من أجل حسم هوية مرشح الإطار التنسيقي للحكومة وإنهاء الجدل، ولضمان اتمام الاستحقاقات الدستورية والإيفاء بالتزامات الساسة تجاه مواطنيهم وناخبيهم". وشدد المصدر على أن هذا الحراك يأتي على خلفية الأوضاع في المنطقة والتي تتطلب تشكيل حكومة "قوية قادرة على إدارة شؤون البلاد في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية التي تمر بها المنطقة ". وكان مصدر سياسي مطلع قد أفاد أمس الاثنين، بأن بعض قوى الإطار التنسيقي الفاعلة بصدد البحث عن مرشح بدلاً من نوري المالكي لشغل منصب الحكومة المقبلة، وفيما أكد رفض الإطار لتجديد الولاية لرئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، طرح تحالف الإعمار والتنمية خيارين لا ثالث لهما لرئاسة الحكومة المقبلة. وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن "بعض قوى الإطار الفاعلة، بصدد دراسة مجموعة من أسماء المرشحين لرئاسة الحكومة بسبب عدم اتفاق مكونات الإطار على مرشح بعينه بعد الفيتو الأميركي على زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، المرشح الرسمي للإطار". ولفت إلى أن "هناك رفضاً لفكرة التجديد للسوداني خاصة مع وصول إشارات من زعامات دينية ترفض التجديد أيضاً"، مبيناً أن "الأيام المقبلة ستشهد حراكاً مكثفاً واجتماعات متواصلة للاتفاق على شخصية محددة ومقبولة من الجميع بعد غربلة الأسماء التي ستطرحها بعض القوى الفاعلة". وتابع المصدر: "بحسب المعلومات فإن كتلة الإعمار والتنمية التي يتزعمها رئيس الوزراء الحالي في حال تعذر تمرير محمد شياع السوداني لولاية ثانية، فمن المرجح طرح رئيس كتلة الإعمار والتنمية النيابية بهاء الأعرجي كبديل للسوداني، خاصة وأنه كان نائباً لرئيس الوزراء في حكومة سابقة". بدوره أكد المتحدث باسم كتلة الإعمار والتنمية النيابية فراس المسلماوي، لوكالة شفق نيوز، أمس الاثنين، أن "كتلة الإعمار والتنمية ليس لديها مرشح سوى السوداني لرئاسة الوزراء مجدداً، كونه حقق نجاحاً في إدارة الحكومة". وفي وقت سابق من أمس الاثنين، قررت رئاسة مجلس النواب، تحديد يوم السبت 11 نيسان/ أبريل المقبل موعداً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، داعية قادة الكتل السياسية إلى "تحمل مسؤولياتهم في استكمال الاستحقاقات الدستورية، وتشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات". وكانت هيئة رئاسة مجلس النواب، قد عقدت أمس الأحد، اجتماعاً تشاورياً ناقشت فيه استعدادات الجارية تمهيداً لتحديد جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية الجديد للعراق خلال الأسبوع الجاري لإنهاء حالة الانسداد السياسي الحاصلة والمضي في تشكيل الحكومة المقبلة. يأتي هذا بالتزامن مع تقديم، 220 عضواً في مجلس النواب العراقي، قائمة بأسمائهم وتواقيعهم إلى رئاسة مجلس النواب، مطالبين بتخصيص جلسة يوم الاثنين المقبل لانتخاب رئيس الجمهورية.
Go to News Site