صحيفة البلاد البحرينية
بنداء إنساني متجدد يكسر حاجز الصمت، أعادت النجمة والناشطة الإنسانية أنجلينا جولي تسليط الضوء على المأساة المستمرة في قطاع غزة، مشاركةً جمهورها عبر "إنستغرام" رسالة مؤثرة من شابة فلسطينية تبلغ من العمر 26 عاماً، توثق فيها تفاصيل العيش القاسي تحت وطأة الصراع. جولي، التي عُرفت بمواقفها الداعمة للاجئين، أرفقت الرسالة بصور لأطفال يعيشون الواقع المرير، مؤكدة أن "واقعهم مستمر حتى وإن انصرفت أنظار العالم نحو أحداث مدمرة أخرى". الرسالة التي نقلتها جولي ترسم لوحة قاتمة للحياة في غزة، حيث كتبت الشابة التي فقدت والدها وتعيش الآن في خيمة مع عائلتها وشقيقتها التوأم المصابة بالشلل: "في الحروب السابقة، كنا نظن أن الفقد أو الموت هو أصعب ما يمكن أن يواجهه الإنسان.. لكن في هذه الحرب اكتشفنا أن هناك ما هو أسوأ من الموت؛ وهو البقاء على قيد الحياة بلا روح، حاملين عبء معاناة ثقيلة كأطنان الركام التي كانت يوماً مدننا". وتصف الرسالة بدقة الرحلة اليومية الشاقة للحصول على لتر ماء أو الوقوف في طوابير المطابخ الخيرية، في ظل غياب تام للمدارس والمستشفيات والأدوية. وتطرقت الشابة في رسالتها إلى الجانب النفسي المظلم للأطفال الذين "نسوا شكل المدرسة وكيفية الإمساك بالقلم"، حيث انحصرت أحلامهم في الحصول على أساسيات البقاء، وسط مخاطر صحية ناجمة عن الغازات السامة ونقص الوقود والكهرباء. ورغم هذا المشهد المأساوي، اختتمت الرسالة بنبرة من الصمود، مؤكدة أن أهالي غزة لا يزالون يسعون لاستعادة "طعم الحياة والسعادة"، متمسكين بالأمل في مستقبل أجمل رغم كل هذا الحطام.
Go to News Site