الوكيل الإخباري
قال أمين عام نقابة وكلاء الملاحة، ومدير عام أسبق لمؤسسة الموانئ الكابتن محمد الدلابيح، إن مضيق هرمز يُعد ممر مائيا بين مسقط وإيران، حيث يمر عبره نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط، يتجه 80% منها إلى الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند، فيما تذهب 20% إلى دول أخرى. وأوضح لـ "برنامج الوكيل" الذي يبث عبر "راديو هلا" أن الأردن لا يعتمد على هذا الممر في استيراد النفط، حيث يتم تزويده عبر ميناء ينبع، مؤكداً أن تأثير مضيق هرمز غير مباشر ولا ينعكس بشكل فعلي على السوق المحلي. وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط عالمياً انعكس على أسعار الوقود محلياً بنسب تتراوح بين 11% و14%، إلا أن ذلك مرتبط بالسوق العالمي وليس بتأثير مباشر من الممر البحري. وبيّن الدلابيح أن كلف الشحن والتأمين ارتفعت عالمياً نتيجة الظروف الجارية، موضحاً أن تكلفة نقل الشحنات البحرية زادت، إلا أن انعكاس هذه الزيادة عند توزيعها على الحاويات يكون طفيفاً، ولا يبرر الارتفاعات الكبيرة التي تُسجل في الأسواق. وأكد أن ميناء العقبة يعمل بشكل طبيعي، مع استمرار سلاسل التوريد وزيادة في أعداد البواخر، لافتاً إلى أن أي ارتفاع في الأسعار يعود بالدرجة الأولى إلى عوامل عالمية، وليس نتيجة تأثير مباشر على الأردن. وشدد على أن العلاقة مع هذه المتغيرات تبقى محدودة، وأن أثرها على المملكة غير مباشر، ولا يشكل ضغطاً مباشراً على توفر السلع واستمرار الامدادات إلى السوق المحلي. يشار الى ان انه الحكومة اتخذت قرار قبل شهر تقريباً بإعفاء الرسوم الجمركيَّة والضَّرائب المترتِّبة على ما ارتفع من أجور الشَّحن البحري على البضائع، وشمول جميع البضائع الواردة عبر الشحن البحري بهذه الإعفاءات لمدة ستة شهور، اعتباراً من تاريخ 5/3/2026م
Go to News Site