عكاظ عاجل
أثارت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بوقف الدعم لأوكرانيا والانسحاب من حلف شمال الأطلسي «الناتو» قلقاً أوروبياً كبيراً.ونقلت صحيفة «فانانشيال تايمز»، عن مصادر مطلعة، اليوم (الأربعاء)، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لوّح بوقف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا للضغط على حلفاء أوروبيين للانضمام إلى تحالف الراغبين الذي تسعى واشنطن إلى تشكيله لإعادة فتح مضيق هرمز. رفض أوروبي للمشاركة في فتح مضيق هرمز وقالت الصحيفة إن ترمب طالب من دول حلف شمال الأطلسي بالمساعدة في إعادة فتح الممر المائي الضيق الشهر الماضي، لكن عواصم أوروبية رفضت ذلك، قائلة إن ذلك سيكون مستحيلاً في ظل استمرار الصراع، فيما أشار عدد منها إلى أن هذه ليست حربها وهو ما دفع ترمب إلى الإشارة بأنه يفكر جدياً في الانسحاب من الحلف.وقالت مصادر أوروبية لـ«بلومبيرغ» إن حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا يشككون في أن ترمب سينفذ تهديداته، لكنهم يخشون في الوقت نفسه أن تؤدي إلى إضعاف التحالف العسكري في وقت حساس، مؤكدين أن تهديدات ترمب بالانسحاب من الحلف تزيد الضغوط على العلاقات عبر الأطلسي، وتكشف الانقسامات داخل الحلف، في وقت تحاول أوروبا مواصلة دعم أوكرانيا ومواجهة روسيا.وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن تصريحات ترمب قد لا تطمئن الحلفاء القلقين، الذين بذلوا جهوداً دبلوماسية كبيرة في السنوات الأخيرة لتجنب غضب الرئيس الأمريكي. عوائق انسحاب أمريكا من الحلف وقللت الصحيفة من قرار الرئيس الأمريكي، مؤكدة أن الانسحاب الفعلي للولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي ليس بهذه السهولة، ولا يستطيع الرئيس ترمب سحب بلاده من الحلف دون موافقة الكونغرس.في حين قال دبلوماسيون أوروبيون ومسؤولون في الحلف لوكالة «بلومبيرغ» إن تشريعات حديثة تمنع الرئيس الأمريكي من الانسحاب من الحلف دون موافقة الكونغرس أو دعم ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، كما أن قوانين أخرى تجعل من الصعب سحب أعداد كبيرة من القوات أو أنظمة الأسلحة من أوروبا.وأشار الحلفاء الأوروبيون إلى إن هذه القيود تجعل من غير المرجح أن ينسحب ترمب من الحلف بشكل أحادي، لكن المخاوف تتمثل في أن تبقى الولايات المتحدة داخل الحلف مع رفض الالتزام بالمادة الخامسة الخاصة بالدفاع المشترك أو عدم تمديد المظلة النووية الأمريكية لحلفاء الحلف.
Go to News Site