Collector
ترمب: سنغادر إيران في غضون أسبوعين أو ثلاثة | Collector
ترمب: سنغادر إيران في غضون أسبوعين أو ثلاثة
جريدة الرياض

ترمب: سنغادر إيران في غضون أسبوعين أو ثلاثة

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ستغادر إيران "قريباً جداً"، في غضون "أسبوعين أو ثلاثة"، بغض النظر عما إذا تم التوصل إلى اتفاق أم لا، معلناً أن مضيق هرمز الذي تغلقه طهران لم يعد مشكلته. وبعد أكثر من شهر من بدء الحرب التي بدأت بهجمات أميركية إسرائيلية على إيران وامتدت إلى الشرق الأوسط والتي هزّت الاقتصاد العالمي وتسببت في آلاف القتلى، لا يبدو أن هناك خفضاً للتصعيد، رغم المفاوضات الدبلوماسية. والثلاثاء، توعد الحرس الثوري الإيراني باستهداف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى، على غرار آبل وغوغل وميتا وتيسلا، في حال "اغتيال" مزيد من القادة الإيرانيين في الحرب المستمرة منذ أكثر من شهر. وقال الحرس الثوري في البيان إنّ "على هذه الشركات أن تتوقع تدمير وحداتها مقابل كل عملية اغتيال في إيران" اعتبارا من الساعة الثامنة مساء (16,30 بتوقيت غرينتش) الأربعاء الأول من أبريل. وبعث ترمب بإشارات متضاربة بشأن ما إذا كانت واشنطن ستصعّد الحرب، ربما بنشر قوات برية أميركية، أم ستسعى لإنهائها سريعا عبر مفاوضات مع طهران. ففي حين توعد الاثنين ب"محو" جزيرة خارك الإيرانية الاستراتيجية وغيرها من الأهداف إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، تراجع عن موقفه الثلاثاء. وقال ترمب للصحافيين في المكتب البيضوي ردا على سؤال حول ارتفاع أسعار المحروقات "كل ما عليّ فعله هو مغادرة إيران، وسنفعل ذلك قريبا جدا" مشيرا إلى أن ذلك سيكون في غضون "أسبوعين أو ربما ثلاثة أسابيع". وأضاف "نحن ننهي المهمة، وأعتقد أننا سننجزها في غضون أسبوعين تقريبا، أو ربما بضعة أيام إضافية". وقال ترمب أيضا إن إنهاء العمليات الأميركية ليس رهنا بالتوصل إلى أي اتفاق مع إيران التي ردت على الهجمات الأميركية الإسرائيلية بإغلاق مضيق هرمز الحيوي أمام حركة ناقلات النفط. وأضاف "ليس عليهم عقد اتفاق معي... عندما نشعر بأنه لم يعد بإمكانهم (...) صنع سلاح نووي، فحينها سنغادر. سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، ذلك لا يهم". كما جدّد ترمب دعوته إلى الدول "للحصول" على النفط بأن تذهب إلى مضيق هرمز بنفسها، بعدما رفض العديد من الحلفاء دعوات الولايات المتحدة للمساعدة العسكرية لتحرير حركة ناقلات النفط. وتابع "لن تكون لنا أي علاقة بما سيحدث في المضيق، لأن هذه الدول، الصين، ستذهب إلى هناك وستزود سفنها الجميلة بالوقود... وستدبر أمورها. ليس هناك أي سبب يدعونا إلى التدخل". وفي وقت سابق، هاجم ترمب الدول التي رفضت مساعدة الولايات المتحدة في تأمين الممر المائي الحيوي وكتب على منصة تروث سوشال "لن تكون الولايات المتحدة موجودة من أجلكم بعد الآن، تماما كما لم تكونوا موجودين من أجلنا. لقد دُمّر الجزء الأكبر من ايران. انتهت المرحلة الأصعب. اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم". في الأثناء، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الثلاثاء أن الدولة العبرية ستمضي في حملتها العسكرية وستواصل "سحق النظام الإرهابي في إيران"، مؤكدا أن الحرب "لم تنته". وجاءت مواقف نتانياهو بعيد إعلان الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن لدى بلاده "الإرادة لإنهاء الحرب"، لكنها تريد "ضمانات" لعدم "تكرار العدوان". وقال نتانياهو في بيان متلفز "الحملة لم تنته (...) سنواصل سحق النظام الإرهابي. سنعزز المناطق الأمنية حولنا وسنحقق أهدافنا"، في اشارة الى الأراضي التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي خارج حدوده، في قطاع غزة وسورية ولبنان. وأضاف "جعلنا من إسرائيل قوة إقليمية وفي جوانب معينة قوة عالمية". وقال "غيّرنا وجه الشرق الأوسط". وكان مكتب بيزشكيان نقل عنه قوله خلال اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا "لدينا الإرادة اللازمة لإنهاء" الحرب مع اسرائيل والولايات المتحدة، "على أن تتوافر الشروط الأساسية، خصوصا الضمانات اللازمة لمنع تكرار العدوان". من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث متحدثا في واشنطن عقب تفقده قوات أميركية في الشرق الأوسط نهاية الأسبوع، إن "الأيام المقبلة ستكون حاسمة. إيران تدرك ذلك، ولا تكاد تملك أي قدرة عسكرية على القيام بأي شيء حيال ذلك". وردا على سؤال بشأن الخطوات المحتملة التالية قال "لا يمكن خوض حرب والفوز بها إذا أخبرت الخصم بما أنت مستعد لفعله، أم لا، بما في ذلك نشر قوات برية". وصرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لقناة الجزيرة "أتلقى رسائل مباشرة من المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، كما كانت الحال من قبل، وهذا لا يعني أننا في مفاوضات". وقال عراقجي ‌إن إيران لم تتخذ بعد ​قرارا بشأن إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة. وأضاف عراقجي، أن لدى بلاده تحفظات. وأضاف: "لا نثق بأن المفاوضات مع الولايات المتحدة ستؤدي إلى أي نتائج. مستوى الثقة صفر. نحن لا نرى أي صدق". وأكد عراقجي أن إيران لن ​تقبل إلا بوقف كامل للأعمال القتالية في المنطقة، وليس وقفا لإطلاق النار ‌يقتصر على ​إيران وحدها. وأوضح أن ذلك يشمل أيضا ‌وقف الهجمات على ‌الجماعات المتحالفة مع إيران، مثل حزب الله اللبناني. وفي المساء، سمعت انفجارات عدة في وسط طهران، وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مجمعين كبيرين للصلب استُهدفا. وكانت الحكومة الإيرانية أشارت في وقت سابق إلى استهداف شركة أدوية ومحطة لتحلية المياه في جزيرة قشم. من جهته، دعا الاتحاد الأوروبي إيران إلى ضمان "حرية الملاحة" في مضيق هرمز، بعدما وافقت لجنة برلمانية إيرانية على مشروع قانون يفرض رسوم عبور على السفن التي تمر عبر المضيق، وفق التلفزيون الرسمي الإيراني. ويتضمن التشريع حظرا على مرور السفن الأميركية والإسرائيلية. اعتداءات إيرانية على الكويت هذا وأدى هجوم إيراني بطائرة مسيّرة إلى نشوب حريق في ناقلة نفط كويتية في ميناء دبي، من دون أن يسفر عن إصابات أو عن تسرّب نفطي، بحسب ما أفادت مصادر عدة الثلاثاء. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن مؤسسة البترول الكويتية إن ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة (السالمي) تعرضت الاثنين "لاستهداف مباشر إيراني آثم أثناء تواجدها في منطقة (المخطاف) بميناء دبي في الإمارات". وأضافت كونا أن ذلك "أسفر عن أضرار مادية في بدن السفينة واندلاع حريق على متنها". وتحدثت في البداية عن "وجود احتمالية لتسرب نفطي في المياه المحيط" مؤكدة "عدم وجود إصابات بشرية". عقب ذلك، أكدت السلطات الإماراتية عدم وجود تسرب نفطي. على صعيد آخر، أعلنت الرئاسة في الأرجنتين ​في بيان أن الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية ‌صنفت الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وذلك بعد ضغوط من إدارة الرئيس ترمب على الحلفاء للقيام بذلك. وعزت الأرجنتين ​هذا الإجراء إلى دعم الحرس الثوري جماعة ‌حزب الله ​اللبنانية، التي تتهمها بتنفيذ ‌أعنف تفجير في ‌تاريخها، وهو هجوم عام 1994 في ‌بوينس آيرس أدى إلى مقتل 85 ​شخصاً وإصابة المئات. وأفاد المكتب الرئاسي بأن هذا الإجراء يسمح بفرض عقوبات ​مالية وقيود عملياتية أخرى. وزير الدفاع الأميركي: الأيام المقبلة ستكون حاسمة (ا ف ب)

Go to News Site