Collector
لبنان يندد بنية (إسرائيل) فرض "احتلال جديد" | Collector
لبنان يندد بنية (إسرائيل) فرض
جريدة الرياض

لبنان يندد بنية (إسرائيل) فرض "احتلال جديد"

قتل سبعة أشخاص على الأقلّ بغارات إسرائيلية استهدفت بيروت وسيارة على طريق رئيس إلى جنوبها ليل الثلاثاء، وفق حصيلة لوزارة الصحة، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "قياديا رفيع المستوى" في حزب الله. ودوّت ثلاثة انفجارات قويّة بعد منتصف الليل في بيروت، كما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس، فيما قالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إنها ناجمة عن قصف إسرائيلي. وشوهدت في بيروت سحب دخان تتصاعد من أحد أحياء العاصمة المحاذية للضاحية الجنوبية بعد دوي الانفجارات، بينما هرعت سيارات إسعاف إلى المكان. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن "دوي الانفجارات التي سمعت في بيروت وضواحيها ناجم عن قصف من البوارج الحربية الإسرائيلية على منطقة الجناح" المحاذية للضاحية الجنوبية لبيروت. وأفاد مصدر أمني بأن الضربات في منطقة الجناح "استهدفت أربع سيارات" كانت مركونة في أحد الشوارع. وأظهر بثّ مباشر لقنوات محليّة عدّة سيارات تحترق في منطقة الجناح بعد الضربات قرب مبنى قيد الإنشاء. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة على منطقة الجناح أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 21 بجروح. ويأتي ذلك بعيد غارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق سريع في منطقة خلدة جنوب بيروت، وفق الوكالة الوطنية. وأدّت هذه الغارة إلى مقتل شخصين وفق وزارة الصحة. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان "قبل قليل، وفي غارتين منفصلتين في منطقة بيروت، استهدفت القوات الإسرائيلية قياديا رفيع المستوى في حزب الله بالإضافة إلى إرهابي بارز" دون تحديد ما إذا كان الأخير عنصرا في الحزب أيضا. ويأتي ذلك بعد ساعات من مقتل 8 أشخاص في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بينهم مسعف وفق وزارة الصحة. هذا وندّد لبنان الثلاثاء بنية إسرائيل فرض "احتلال جديد" بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي أن قواته ستُبقي سيطرتها على مساحة واسعة من جنوب لبنان حتى بعد انتهاء الحرب مع حزب الله، وندّد وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى في بيان بتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس "التي لم تعد مجرد تهديدات، بل تعكس نية واضحة لفرض احتلال جديد لأراض لبنانية، وتهجير قسري لمئات آلاف المواطنين، وتدمير ممنهج للقرى والبلدات الجنوبية". واعتبر أن "أي محاولة لإنشاء منطقة أمنية داخل الأراضي اللبنانية، أو فرض سيطرة حتى نهر الليطاني، ستكون إمعانا في العدوان على الأرض اللبنانية والسيادة الوطنية". واحتلت إسرائيل جنوب لبنان لنحو عقدين حتى العام 2000. وقال كاتس في وقت سابق في بيان مصور نشرته وزارته "مع انتهاء العملية، سيُقيم الجيش الإسرائيلي منطقة أمنية داخل لبنان، على خط دفاعي ضد الصواريخ المضادة للدبابات، وسيُحكم سيطرته الأمنية على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني"، في عمق يمتد لمسافة تناهز 30 كيلومترا من الحدود. وأضاف كاتس أن مئات الآلاف من النازحين اللبنانيين "سيُمنعون منعا باتا" من العودة إلى بيوتهم إلى حين ضمان أمن شمال إسرائيل، قائلا "سيتم هدم كل المنازل في القرى المتاخمة للحدود في لبنان، على غرار نموذج رفح وبيت حانون في غزة". وعلى وقع الغارات والإنذارات الإسرائيلية، نزح أكثر من مليون شخص من منازلهم، وفق السلطات، خصوصا من معاقل حزب الله في جنوب البلاد وضاحية بيروت الجنوبية. كما أعلنت قيادة الجيش ‌اللبناني، الأربعاء، عن ​عملية إعادة تموضع وانتشار نفّذها الجيش اللبناني، شملت عددًا من هذه ‌الوحدات العسكرية في محيط البلدات الحدودية في جنوب لبنان، بسبب تصعيد العدوان الإسرائيلي على البلاد. وقالت قيادة الجيش، في بيان صحفي أمس إنه "نتيجة تصعيد العدوان الإسرائيلي على ​لبنان، ولا سيما في المناطق التي تشهد توغلًا معاديًا في ‌محيط ​البلدات الحدودية الجنوبية، ما يؤدي إلى ‌محاصرة وحدات الجيش ‌المنتشرة وعزلها وقطع خطوط إمدادها، نفذ الجيش عملية إعادة تموضع وانتشار شملت عددًا ‌من هذه الوحدات". وأشارت إلى أنّها "تُواصل الوقوف إلى ​جانب الأهالي وفق الإمكانات المتاحة، من خلال الإبقاء على مجموعة من العسكريين في تلك البلدات". وشدّدت ​قيادة الجيش"على خطورة التحريض والتشكيك بدور المؤسسة العسكرية من جانب بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وما يُسببه ذلك من انعكاسات سلبية على الأهالي، وتوتر داخلي، فيما تبذل المؤسسة أقصى جهودها للقيام بواجبها ضمن الإمكانات المتوافرة، في ظل ​ضغوط وتحديات كبيرة ناتجة عن الظروف الدقيقة الراهنة".

Go to News Site