صحيفة الشرق - قطر
- تعاون مجتمعي واستجابة فورية لحماية البيئة في إطار حرصها على تعزيز الصحة العامة والحد من انتشار الحشرات، تواصل مختلف البلديات تنفيذ حملات مكثفة لمكافحة الحشرات، بهدف توفير بيئة آمنة ونظيفة تسهم في تحسين جودة الحياة، تحقيقًا لرؤية قطر الوطنية 2030. وكشفت وزارة البلدية عن حجم الجهود المبذولة خلال الفترة من 28 فبراير الماضي وحتى 28 مارس، حيث بلغ إجمالي طلبات خدمة مكافحة الحشرات 6426 طلبًا على مستوى البلديات، توزعت بواقع 1439 طلبًا في بلدية الريان، و1385 طلبًا في بلدية الدوحة، و1253 طلبًا في بلدية أم صلال، و990 طلبًا في بلدية الظعاين، و842 طلبًا في بلدية الوكرة، و297 طلبًا في بلدية الخور والذخيرة، و123 طلبًا في بلدية الشمال، و97 طلبًا في بلدية الشيحانية. وأكدت الوزارة سرعة تفاعلها مع طلبات الجمهور، حيث تم استقبال 6426 طلبًا خلال الفترة المذكورة، منها 1831 طلبًا عبر مركز الاتصال الموحد، و4485 طلبًا من خلال تطبيق “عون”، إضافة إلى 110 طلبات عبر الموقع الإلكتروني. وفي السياق ذاته، تواصل البلديات تنفيذ حملات رش وقائية بشكل منتظم، إلى جانب جهود توعوية مستمرة تستهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بطرق الحد من انتشار الحشرات، والتعريف بخدمة طلب مكافحة الحشرات والقوارض عبر تطبيق “عون”، بما يعزز مشاركة أفراد المجتمع في الحفاظ على بيئة صحية ومستدامة. وفي إطار جهودها التوعوية، نشرت الوزارة عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الإرشادات الهادفة إلى الحد من تكاثر البعوض، مؤكدة أهمية التعاون المجتمعي في دعم جهود المكافحة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة وتحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030. كما دعت الجمهور إلى التواصل عبر مركز الاتصال الموحد (184)، أو من خلال تطبيق “عون”، أو عبر الموقع الإلكتروني للوزارة لطلب الخدمات أو الإبلاغ عن الحالات. وأوضحت الوزارة أن الوقاية من البعوض تبدأ باتباع إجراءات بسيطة، من بينها إغلاق النوافذ والأبواب قبل الغروب، وارتداء الملابس التي تغطي أكبر مساحة من الجسم، إضافة إلى التأكد من سلامة شبك النوافذ. كما شددت على أهمية منع توالد البعوض من خلال التخلص من المياه الراكدة أو تغطيتها، عبر معالجة تسربات المياه من الصنابير، والتخلص من المياه المتجمعة نتيجة ري النباتات أو تسربات أجهزة التكييف، وتغيير مياه شرب الحيوانات والطيور بشكل دوري، إلى جانب إزالة تجمعات المياه في البراميل والإطارات والعبوات الفارغة.
Go to News Site