بين القصف والابتعاد عن القرى الحدودية، أصبحت صور الأقمار الاصطناعية وسيلة الأهالي الوحيدة لمعرفة مصير منازلهم.
الصورة الواحدة قد تكلفهم 160 دولاراً، لكن الاطمئنان لا يُقدّر بثمن. | Collector
Annahar
بين القصف والابتعاد عن القرى الحدودية، أصبحت صور الأقمار الاصطناعية وسيلة الأهالي الوحيدة لمعرفة مصير منازلهم.
الصورة الواحدة قد تكلفهم 160 دولاراً، لكن الاطمئنان لا يُقدّر بثمن.
بين القصف والابتعاد عن القرى الحدودية، أصبحت صور الأقمار الاصطناعية وسيلة الأهالي الوحيدة لمعرفة مصير منازلهم.
الصورة الواحدة قد تكلفهم 160 دولاراً، لكن الاطمئنان لا يُقدّر بثمن.