Collector
ترامب: حان الوقت لإيران أن تُبرم اتفاقا قبل فوات الأوان | Collector
ترامب: حان الوقت لإيران أن تُبرم اتفاقا قبل فوات الأوان
صحيفة البلاد البحرينية

ترامب: حان الوقت لإيران أن تُبرم اتفاقا قبل فوات الأوان

الجزء ‌الأصعب من الحرب انتهى.. ولن نحتاج مضيق هرمز الجيل الجديد من القيادة في إيران أقل “تشددا وأكثر عقلانية” أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس بقصف جسر رئيس يربط بين طهران ومدينة كرج الواقعة إلى الغرب منها، مجدداً دعوة إيران إلى إبرام اتفاق “قبل فوات الأوان”. وكتب ترامب عبر منصته “تروث سوشال” تعليقاً على مقطع مصوّر يُظهر قسماً من جسر معلق ينهار وسط تصاعد سحابة من الدخان “أكبر جسر في إيران ينهار ولن يُستخدم مجدداً أبداً”. وأتى ذلك بعد إعلان التلفزيون الرسمي الإيراني أن جسر “بي. 1” تعرّض لضربات إسرائيلية - أميركية على مرحلتين الخميس، أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل. وتابع ترامب: “حان الوقت لإيران لعقد اتفاق قبل أن يفوت الأوان ولا يبقى شيء ممّا يمكن أن يصبح يوماً ما بلداً عظيماً”، من دون أن يذكر تفاصيل إضافية بشأن هذا الاتفاق أو شروطه. في هذا السياق برر مسؤول أميركي لموقع “أكسيوس” استهداف جسر “بي. 1” في كرج بسبب “استخدامه في نقل الصواريخ من طهران لغرب إيران”، مضيفاً أن “إيران استخدمت جسر بي. 1 لتقديم الدعم اللوجيستي للجيش”. وقد تعرض الجسر الذي يربط طهران بمدينة كرج الواقعة إلى الغرب منها، لضربات إسرائيلية-أميركية على مرحلتين الخميس، أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني. وأوضحت أن الجسر كان قد استهدف قبل ذلك بساعة، مشيرة إلى أن “الهجوم الجديد وقع بينما كانت فرق الإنقاذ تعمل لتقديم المساعدة للضحايا” جراء الضربة الأولى. وفي وقت سابق، أعلنت سلطات محافظة ألبرز أن الغارات الأميركية والإسرائيلية على مدينة كرج الإيرانية الواقعة شمال غربي العاصمة طهران، أسفرت عن تدمير الجسر الذي يعتبر أحد أكثر الهياكل الهندسية تعقيداً في البلاد. وتعهد الرئيس ‌الأميركي دونالد ترامب، الخميس (مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي في واشنطن)، بأن الولايات المتحدة ستضرب إيران “بقوة شديدة” خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع القادمة وستعيدها إلى “العصر الحجري”. واعتبر ترامب ‌في خطاب للأمة بثه التلفزيون أن “إيران مُنيت بهزيمة ساحقة”، وأن “الجزء ‌الأصعب من حرب إيران قد انتهى”. وطالب ترامب دول العالم، التي تستورد النفط عبر مضيق هرمز، بأن تتحمل مسؤولية حماية هذا الممر الملاحي”، بدعوى أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى مضيق هرمز، وقال: “لم نكن بحاجة إلى مضيق هرمز ولن نحتاجه”. وقال الرئيس الأميركي إن “العملية العسكرية في إيران تستهدف الدولة الأولى الراعية للإرهاب بالعالم”، معتبراً أن “الولايات المتحدة تنتصر أكثر من أي وقت مضى”. وأضاف ترامب، خلال خطاب للأمة: “دمرنا القدرات العسكرية الإيرانية البحرية والجوية بشكل كامل”. وتابع قائلاً إن “العملية العسكرية في إيران دمرت مشروع طهران النووي بشكل كامل”، مشيراً إلى أن “طهران لن تحصل على السلاح النووي أبداً”. واعتبر أن “الجيش الأميركي حقق خلال الأسابيع الأربعة الماضية انتصارات خاطفة وحاسمة في ساحة المعركة”. وكرر الرئيس الأميركي حديثه عن أن “معظم قادة النظام الإيراني لقوا حتفهم في العمليات العسكرية الأخيرة”، وأن “العمليات العسكرية قضت على قادة الصفين الأول والثاني في طهران”. واعتبر أن “عملية الغضب الملحمي كانت مهمة للأمن القومي الأميركي”، مشيراً إلى أن تدمير منصات إطلاق الصواريخ والمسيرات الإيرانية “بشكل كبير”. كما اعتبر ترامب إن الأهداف الاستراتيجية التي شن من أجلها العملية العسكرية ضد إيران “اقتربت من التحقق”، وقال إن “طهران لم يكن لديها أي نية للتخلي عن طموحاتها في امتلاك أسلحة نووية”.  وكرر الرئيس الأميركي حديثه أيضاً عن أن “عملية الغضب الملحمي هدفها تفكيك قدرات النظام الإيراني التي تهدد أمن الولايات المتحدة”، مؤكداً أن “العملية تقترب كثيراً من تحقيق أهدافها وإنهاء مهمتها في إيران”. وقال إن الجيل الجديد من القيادة في طهران أقل “تشدداً وأكثر عقلانية”، معتبراً أن “النظام الإيراني تغير بالفعل”. وأضاف ترامب أن “الولايات المتحدة هزمت إيران شر هزيمة ودمرتها عسكرياً واقتصادياً”. وقدر الرئيس الأميركي أن تنتهي “العمليات العسكرية في إيران خلال 3 أسابيع”، مؤكداً “استمرار عملية الغضب الملحمي حتى تحقيق كامل الأهداف الأميركية”. ومضى ترامب قائلاً: “يشعر كثير من الأميركيين بالقلق إزاء ارتفاع أسعار البنزين في الآونة ‌الأخيرة هنا في الداخل. هذا الارتفاع قصير الأجل هو نتيجة مباشرة لشن النظام الإيراني هجمات إرهابية مختلة على ناقلات نفط تجارية تابعة لدول مجاورة لا علاقة لها بالنزاع”. ولم يتطرق ترامب بشكل مباشر إلى حلف شمال الأطلسي، على الرغم من تصريحه في مقابلة لـ “رويترز” أجريت معه بأنه سيعبر أيضاً عن استيائه من الحلف ‌لما ‌اعتبره غياب دعمه للأهداف الأميركية في إيران.

Go to News Site