خلال احاطته رفيعة المستوى بمجلس الأمن، معالي الأمين العام @jasemalbudaiwi : يدعو مجلس الأمن إلى اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة من أجل الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية الغادرة على دول المجلس .https://t.co/K7hKYDguLB#مجلس_التعاون #GCC#الأمم_المتحدة #UN#نيويورك #Newyork pic.twitter.com/8qAKG698dc
— مجلس التعاون (@GCCSG) April 2, 2026
وجدد في هذا الإطار إدانة مجلس التعاون بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دول المجلس ولمبادئ حسن الجوار، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلًا عن أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يشكل خرقًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وخلال كلمته وفي سياق العلاقات بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون، ذكر أن دول المجلس كانت وعلى مدى عقود شريكًا موثوقًا للأمم المتحدة، سياسيًا وإنسانيًا واقتصاديًا، وأسهمت في دعم برامجها، وسعت نحو تعزيز استقرار مناطق متعددة حول العالم، لا سيما وأن الفصل الثامن من ميثاق الأمم المتحدة ينص على أن المنظمات الإقليمية شريكٌ أصيل في منظومة الأمن الجماعي، وفي هذا السياق فقد أقر مجلس التعاون في مارس 2024 رؤيته للأمن الإقليمي وهي وثيقة هامة تهدف إلى ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.
خلال احاطته رفيعة المستوى بمجلس الأمن، معالي الأمين العام @jasemalbudaiwi : يدعو مجلس الأمن إلى اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة من أجل الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية الغادرة على دول المجلس .https://t.co/K7hKYDguLB#مجلس_التعاون #GCC#الأمم_المتحدة #UN#نيويورك #Newyork pic.twitter.com/8qAKG698dc
— مجلس التعاون (@GCCSG) April 2, 2026
وجدد في هذا الإطار إدانة مجلس التعاون بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دول المجلس ولمبادئ حسن الجوار، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلًا عن أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يشكل خرقًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وخلال كلمته وفي سياق العلاقات بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون، ذكر أن دول المجلس كانت وعلى مدى عقود شريكًا موثوقًا للأمم المتحدة، سياسيًا وإنسانيًا واقتصاديًا، وأسهمت في دعم برامجها، وسعت نحو تعزيز استقرار مناطق متعددة حول العالم، لا سيما وأن الفصل الثامن من ميثاق الأمم المتحدة ينص على أن المنظمات الإقليمية شريكٌ أصيل في منظومة الأمن الجماعي، وفي هذا السياق فقد أقر مجلس التعاون في مارس 2024 رؤيته للأمن الإقليمي وهي وثيقة هامة تهدف إلى ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.
خلال احاطته رفيعة المستوى بمجلس الأمن، معالي الأمين العام @jasemalbudaiwi : يدعو مجلس الأمن إلى اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة من أجل الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية الغادرة على دول المجلس .https://t.co/K7hKYDguLB#مجلس_التعاون #GCC#الأمم_المتحدة #UN#نيويورك #Newyork pic.twitter.com/8qAKG698dc
— مجلس التعاون (@GCCSG) April 2, 2026
وجدد في هذا الإطار إدانة مجلس التعاون بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دول المجلس ولمبادئ حسن الجوار، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلًا عن أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يشكل خرقًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وخلال كلمته وفي سياق العلاقات بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون، ذكر أن دول المجلس كانت وعلى مدى عقود شريكًا موثوقًا للأمم المتحدة، سياسيًا وإنسانيًا واقتصاديًا، وأسهمت في دعم برامجها، وسعت نحو تعزيز استقرار مناطق متعددة حول العالم، لا سيما وأن الفصل الثامن من ميثاق الأمم المتحدة ينص على أن المنظمات الإقليمية شريكٌ أصيل في منظومة الأمن الجماعي، وفي هذا السياق فقد أقر مجلس التعاون في مارس 2024 رؤيته للأمن الإقليمي وهي وثيقة هامة تهدف إلى ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.
صحيفة اليوم
دعا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، مجلس الأمن إلى اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة من أجل الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية على دول المجلس، واتخاذ جميع الإجراءات لحماية الممرات المائية وضمان استمرارية حركة الملاحة الدولية في جميع المضائق البحرية، وإشراك دول مجلس التعاون في أية محادثات أو اتفاقيات مع الجانب الإيراني، بما يسهم في تعزيز حفظ أمنها واستقرارها، وضمان عدم تكرار هذه الاعتداءات مرة أخرى.
وقال خلال تقديم الإحاطة رفيعة المستوى حول التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون تحت البند "التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية في حفظ السلم والأمن الدوليين"، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك الخميس: "إن دول مجلس التعاون تتعرض منذ 28 فبراير 2026م، ولوقتنا الحالي، لعدوان وهجمات إيرانية آثمة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة المسلحة، حيث طالت هذه الاعتداءات والهجمات منشآتٍ مدنية وحيوية، بما في ذلك المطارات المدنية، والمنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، وموانئ وخزانات الوقود، ومرافق خدمية، ومناطق سكنية وتجارية، ومقارّ البعثات الدبلوماسية، الأمر الذي أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين من المدنيين والعسكريين وأضرار مادية كبيرة، وتهديد لأمن وسلامة وحياة المواطنين والمقيمين فيها".
خلال احاطته رفيعة المستوى بمجلس الأمن، معالي الأمين العام @jasemalbudaiwi : يدعو مجلس الأمن إلى اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة من أجل الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية الغادرة على دول المجلس .https://t.co/K7hKYDguLB#مجلس_التعاون #GCC#الأمم_المتحدة #UN#نيويورك #Newyork pic.twitter.com/8qAKG698dc
— مجلس التعاون (@GCCSG) April 2, 2026
وجدد في هذا الإطار إدانة مجلس التعاون بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دول المجلس ولمبادئ حسن الجوار، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلًا عن أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يشكل خرقًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وخلال كلمته وفي سياق العلاقات بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون، ذكر أن دول المجلس كانت وعلى مدى عقود شريكًا موثوقًا للأمم المتحدة، سياسيًا وإنسانيًا واقتصاديًا، وأسهمت في دعم برامجها، وسعت نحو تعزيز استقرار مناطق متعددة حول العالم، لا سيما وأن الفصل الثامن من ميثاق الأمم المتحدة ينص على أن المنظمات الإقليمية شريكٌ أصيل في منظومة الأمن الجماعي، وفي هذا السياق فقد أقر مجلس التعاون في مارس 2024 رؤيته للأمن الإقليمي وهي وثيقة هامة تهدف إلى ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.