تهدد أزمة الهيليوم استقرار التكنولوجيا العالمية، فنقص هذا المورد الاستراتيجي لا يكتفي برفع تكاليف الرقائق الذكية ومراكز البيانات، بل يضع مستقبل الحوسبة الكمومية رهينة لتقلبات الجغرافيا السياسية.