AlArab Qatar
أعلنت الشركة القطرية لإدارة الموانئ «مواني قطر»عن مناولة أكثر من 291 ألف حاوية نمطية، ونحو 237 ألف طن من البضائع العامة، وما يزيد على 200 ألف طن من البضائع السائبة خلال الربع الأول من عام 2026، فيما بلغ عدد السفن التي تم استقبالها 552 سفينة. وذكرت «مواني قطر» في منشور عبر منصة «إكس»، أن كلا من ميناء حمد وميناء الرويس وميناء الدوحة القديم استقبلت خلال الفترة الممتدة من يناير إلى مارس نحو 291,147 حاوية نمطية، في حين بلغ إجمالي البضائع العامة 273,308 أطنان والبضائع السائبة 200,464 طنا، وبلغ إجمالي السيارات والمعدات 24,652 وحدة. فيما تم استقبال 75,779 رأس ماشية. وبالتزامن مع الظروف الاستثنائية الحالية التي تمر بها المنطقة أطلقت «مواني قطر» حزمة تسهيلات استثنائية في تعرفة الموانئ، وذلك في إطار دعم القطاع اللوجستي وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، لمواجهة التحديات التي تعطل سلاسل الإمداد عالميًا. وتأتي هذه التسهيلات ضمن استراتيجية وزارة المواصلات لدعم القطاع الخاص وتعزيز الشراكات، بالإضافة إلى تخفيف الأعباء المالية عن العملاء، وتوفير خيارات تخزين مناسبة ومرنة تلبي احتياجات مختلف القطاعات، وضمان استمرارية عمليات الاستيراد والتصدير ودعم سلاسل الإمداد خلال هذه المرحلة الحرجة. وكانت مواني قطر سجلت أداء مميزا خلال عام 2025 حيث استقبلت نحو 3019 سفينة، وبلغ إجمالي الحاويات المناولة نحو 1.46 مليون حاوية، شكّلت الحاويات المعاد شحنها عبر ميناء حمد «الترانزيت» حوالي 50% منها، محققة نموًا بواقع 3% مقارنة بالعام السابق. كما استقبلت أيضا 122.17 ألف وحدة من السيارات والمعدات، و490.56 ألف رأس ماشية، فيما بلغ حجم مواد البناء والإنشاءات التي استقبلتها الموانئ القطرية خلال العام المنصرم نحو 509.28 ألف طن. كذلك تمت مناولة أكثر من 1.8 مليون طن من البضائع العامة والسائبة بنمو 11%، و509 آلاف طن من مواد البناء بنمو 106%، إلى جانب استقبال 3,019 سفينة بارتفاع 8% عن عام 2024، ما يعزز مكانة قطر كمركز لوجستي حيوي في المنطقة. وتتولى «مواني قطر» مسؤولية إدارة ميناء حمد وميناء الرويس، وهما ميناءان تجاريان، بالإضافة إلى تطوير ميناء الدوحة الذي أصبح ميناء خاصا بالسفن السياحية، وتعمل مواني قطر تحت إشراف وزارة المواصلات، عن كثب مع أصحاب المصلحة والشركاء لتأمين المواد والبضائع وتعزيز الشحن داخليا وخارجيا، كما تعمل على جعل موانئها كيانات مفضلة لجميع خطوط الشحن العالمية. وإلى جانب إدارتها للأرصفة والموانئ الجافة ومحطات الحاويات، توفر مواني قطر خدمات الإرشاد البحري والقطر وإرساء السفن وإدارة المساعدات الملاحة، بالإضافة إلى عمليات شحن، تفريغ ومناولة وتخزين البضائع. وتشارك أيضا في تطوير الموانئ البحرية والخدمات ذات الصلة وفقا للمعايير العالمية. ويصنف ميناء حمد بأنه أحد أكبر الموانئ في الشرق الأوسط بطاقة استيعابية تبلغ 7.5 مليون حاوية نمطية سنويا، ويعد من أهم المشاريع طويلة الأجل التي تجسد رؤية قطر الوطنية 2030. ويتميز ميناء حمد بشبكة خطوط نقل بحرية متنامية تعزز خدمات النقل الفعَّال والخدمات اللوجستية في الدولة وخارجها وتوفر خدمات شحن مباشرة وغير مباشرة لأكثر من 100 وجهة بحرية منتشرة في 3 قارات، تؤمن وصول المنتجات القطرية للأسواق العالمية، وتنشط من خلالها حركة الاستيراد والتصدير بفضل قدرة الميناء على استقبال جميع أنواع السفن بمختلف أوزانها وأحجامها، فضلًا عن الميزات الأخرى التي يتمتع بها والتي تضعه ضمن الموانئ الرائدة في المنطقة.
Go to News Site