Shafaq News
شفق نيوز- بغداد انطلقت عصر يوم الجمعة، تظاهرات لأنصار الفصائل المسلحة وسط العاصمة بغداد، للتنديد بالحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وغطت وكالة شفق نيوز، التظاهرة التي شارك فيها رجال ونساء وأطفال رافعين صور المرشد الأعلى السابق لإيران علي خامنئي، ونجله المرشد الجديد مجتبى خامنئي، بالإضافة إلى أعلام إيرانية. وانطلق المتظاهرون في مسيرة وسط مدينة الكاظمية شمالي العاصمة بغداد، مرددين هتافات مناهضة للحرب على إيران. وتشهد بغداد منذ بدء الحرب في 28 شباط/ فبراير 2026 بين فترة وأخرى تظاهرات لأنصار الفصائل المسلحة للتنديد بالقصف الأميركي-الإسرائيلي على إيران، والذي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، وعدد من القادة الإيرانيين. وكانت "تنسيقية المقاومة العراقية"، التي تضم الفصائل المسلحة، هاجمت أمس الخميس، حكام الأردن والسعودية والإمارات لمواقفهم تجاه الحرب ضد إيران، مطالبة الحكومة العراقية بمعاقبة الأردن وذلك بإغلاق المنفذ البري وإيقاف "هبات" النفط العراقي، فيما حثت على عدم الإضرار بمصالح دولة قطر تقديراً لمواقفها تجاه القضية الفلسطينية ومحور المقاومة، بحسب قولها. ويأتي احتجاج أنصار الفصائل المسلحة اليوم في بغداد، عشية انطلاق تظاهرة دعا إليها زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، في معظم محافظات البلاد، باستثناء محافظة النجف، يوم غد السبت، استنكاراً لـ"العدوان الأميركي-الإسرائيلي"، على حد قوله. ومنذ بدء الحرب "الأميركية– الإسرائيلية"، دخلت العديد من الفصائل العراقية التي تنضوي تحت ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية" على خط المواجهة، ونفذت عشرات العمليات التي استهدفت مواقع أميركية داخل البلاد، وفي عدة دول خليجية، إضافة إلى الأردن، فيما تعرضت مقرات أمنية وخاصة التابعة للحشد الشعبي لعمليات قصف أسفرت عن سقوط ضحايا. وكشف مصدر أمني عراقي، الأربعاء الماضي، أن حصيلة الضحايا جراء الضربات الأميركية التي استهدفت قطاعات الحشد الشعبي بلغت 71 شخصاً، فيما وصل عدد الجرحى إلى 196، معظمهم نتيجة الضربات الجوية المباشرة التي بلغت 67 ضربة. يشار إلى أن السلطات العراقية، قد حذرت في وقت سابق، من تداعيات استهداف مواقع عراقية وذلك بعد تعرض مقرات للحشد الشعبي للاستهداف، في حين نددت بما اسمته بـ"الاعتداء غير المسوغ" الذي تتعرض له إيران من قبل الولايات المتحدة واسرائيل. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا، في 28 شباط/فبراير الماضي، هجوماً متواصلاً على إيران، ما أسفر عن مقتل المئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وفي 2 آذار/مارس الماضي اتسعت رقعة النزاع الإقليمي لتشمل لبنان عقب دخول حزب الله على خط المواجهة. وردّت إيران على الهجوم "الأميركي– الإسرائيلي"، ما أدى إلى تداعيات واسعة في دول المنطقة، شملت كلاً من العراق وإسرائيل والأردن والكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية.
Go to News Site