صحيفة البلاد البحرينية
طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة خفض الإنفاق غير الدفاعي التقديري بنسبة 10% للسنة المالية 2027، وزيادة الإنفاق الدفاعي 500 مليار دولار، وذلك وفقاً لوثيقة ميزانية "البيت الأبيض". وتحتاج التعديلات المقترحة على الميزانية إلى موافقة "الكونغرس" وهو ما يتطلب دعماً من الحزبين، وغالباً ما يتعامل المشرعون مع طلبات الإنفاق هذه على أنها مجرد اقتراحات، وفقاً لوكالة "رويترز". موازنة دفاعية قدرها 1.5 تريليون دولار طلب "البيت الأبيض" من "الكونغرس" الجمعة الموافقة على موازنة دفاعية ضخمة قدرها 1.5 تريليون دولار للعام المقبل، وذلك في خضم الحرب مع إيران، وفقاً لوكالة فرانس برس (أ ف ب). وجاء في الطلب أن "الموازنة تستند إلى إجمالي الإنفاق الدفاعي التاريخي لعام 2026 والبالغ تريليون دولار، وتطلب 1.5 تريليون دولار من إجمالي موارد الميزانية لعام 2027". وأضاف أن ذلك "يمثل زيادة قدرها 445 مليار دولار، أو 42%، عن إجمالي مستوى الموارد لعام 2026". وستكون هذه الزيادة الإجمالية الأكبر على أساس سنوي منذ الحرب العالمية الثانية، وفق وسائل إعلام أميركية. ثروة طائلة وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة قادرة على فتح مضيق هرمز مع مزيد من الوقت، في ظل تزايد الضغوط على إدارته للتوصل إلى نهاية سريعاً للحرب مع إيران. وكتب في منشور على موقع "تروث سوشال": مع مزيد من الوقت، يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، وأخذ النفط وتحقيق ثروة طائلة. وبعد مرور نحو خمسة أسابيع على بدء الحرب في إيران بهجوم جوي أميركي إسرائيلي مشترك، لا تزال الحرب تثير الفوضى في المنطقة وتُزعزع استقرار الأسواق المالية، مما يزيد الضغط على ترامب لإيجاد حل سريع للصراع، وفقاً لوكالة "رويترز". وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إجمالي النفط العالمي، رداً على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت أواخر فبراير/شباط. وأصبح إعادة فتحه أولوية للحكومات على مستوى العالم مع ارتفاع أسعار الطاقة. وفي خطابه أمس الخميس، كرر ترامب تهديداته ضد محطات الكهرباء المدنية الإيرانية ولم يحدد جدولاً زمنياً واضحاً لإنهاء الأعمال القتالية مما دفع إيران بالتهديد بالرد على أي هجوم وتسبب في انخفاض أسعار الأسهم. قفزة تاريخية لأسعار النفط الفورية وسجلت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي للتسليم الفوري الشهر المقبل أعلى علاوة لها على الإطلاق مقارنة بعقد الشهر التالي له يوم الخميس، مع مسارعة المتعاملين للحصول على الخام بعد أن تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمواصلة الهجوم على إيران. وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي تقترب من نهاية أسبوعها الخامس، إلى إزالة ملايين البراميل يومياً من النفط من السوق العالمية، مما دفع أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها في سنوات عدة وتسبب في نقص الوقود في البلدان التي تعتمد على تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز. ويمر نحو 20% من النفط العالمي عبر هذا الممر الحيوي. وتعهد ترامب، في خطابه مساء الأربعاء، بضرب إيران "بقوة شديدة" في الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة، لكنه لم يضع خطة لفتح مضيق هرمز. وكان قد اقترح في الأيام القليلة الماضية أن تتولى دول أخرى زمام المبادرة لتمهيد الطريق أمام حركة الملاحة البحرية في المضيق.
Go to News Site